انعكست المتابعة المكثفة لجلسة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه وعدد من القيادات في النظام من جانب المستثمرين في البورصة المصرية سلباً على أحجام التداول التي جاءت عند أدنى مستوى لها منذ عشرة أعوام.

وقال مدير إدارة التنفيذ بشركة وثيقة لتداول الأوراق المالية أحمد عبدالحميد لـ «البيان» إن متابعة جلسة المحاكمة خطفت المستثمرين من قاعات التداول ليصل حجم التعامل قبيل إغلاق الجلسة بنصف ساعة إلى أدنى معدلاتها خلال الأعوام العشرة الماضية، حيث لم تتجاوز قيمة التداول 110 ملايين جنيه فقط بعد تداول 33 مليون سهم من خلال تنفيذ 8 آلاف صفقة فقط. وأضاف إن المستثمرين تجاهلوا الهبوط الملحوظ في الأسعار لمتابعة جلسة المحاكمة. وأشار إلى أن العديد من شركات الوساطة التي علقت تلفزيونات في قاعات التداول لمتابعة المحاكمات، خلت من المستثمرين.

من جانبه، توقع وائل وسيط تداول بشركة ميراج للأوراق المالية تراجع اهتمام المستثمرين تدريجياً بمتابعة المحاكمات والعودة مرة أخرى إلى شاشات التداول. وأرجع الاهتمام الكبير من قبل المستثمرين بمتابعة جلسة محاكمة أمس إلى كونها أول محاكمة لرئيس جمهورية سابق في تاريخ مصر، والتي يرى فيها رئيس جمهورية محبوساً في قفص الاتهام. وأشار إلى أن المستثمرين سيعتادوا بعد ذلك على تلك المحاكمات وسيكتفوا بمتابعتها من خلال نشرات الأخبار أو الصحف، بما سيعود بالسيولة مرة أخرى إلى البورصة.