ذكر نادي الأسير أن الأفاعي والقطط المتوحشة تجتاح سجن النقب هدفها ترهيب الأسرى.
وأشار الأسرى كما ذكر نادي الاسير إلى أن الأفاعي تنتشر على الجدارن الأمر الذي دفعهم إلى تعيين أسرى مناوبين خلال الليل لمراقبة أي أفعى تقترب من أي أسير. وأضافوا «لم نعد نعرف معنى للنوم و الراحة».
و أشار الأسرى لمحامي النادي بأن هناك انتشارا للقطط المتوحشة والتي تقضي معظم وقتها في أماكن القمامة نهارا وبين الأسرى ليلا الأمر الذي قد يعرض الأسرى لأمراض خطيرة. وإضافة إلى تلك المعاناة أكد الأسرى بأن هناك نقصا في كميات الأكل التي تقدم في شهر رمضان معتبرين أن هذه الأيام من اصعب الأيام التي تمر على الأسرى في ظل تلك الأجواء والظروف الصحية المتردية، فالنقب لا يصلح كمكان للحياة الأدمية.
وناشد الأسرى كافة المعنيين بالتدخل العاجل لإنقاذ حياتهم. كما قام محامي نادي الأسير عكه بزيارة إلى سجن نفحة وافاد الأسرى بأن إدارة السجن أبلغتهم رسميا بأنه سيتم اتخاذ إجراءات نوعية بعد انتهاء شهر رمضان مثل تقليص مدة الزيارات وتقليص محطات التلفاز وإبقاء فقط 4 محطات إسرائيلية وبعض القنوات ليس لها اي قيمه، وسيتم حذف القنوات العربية الإخبارية، اضافة الى إخراج كافة الكتب المتعلقة بالدراسة في الجامعة، وكذلك تقليص الكتب العادية.
وبدوره قال نادي الأسير انه بصدد القيام بالإجراءات القانونية اللازمة اتجاه قضية الأفاعي والظروف الصحية في سجن النقب، وأكد أن ما يجري في سجون الإحتلال فاق الحد الذي يتصوره أي إنسان داعيا الجميع إلى تكثيف الجهود من أجل انقاذ الاسرى واطلاق سراحهم.