هاجمت وزيرة السياحة والآثار في الأردن د. هيفاء أبوغزالة اسرائيل وما تدعيه من ان موقع المغطس الخاص بالمسيحيين في الجهة الغربية من نهر الأردن وليس الشرقية.
وقالت أبوغزالة إن «موقع عمادة المسيح على الجانب الشرقي للنهر، وهذا ما تعترف به جميع الطوائف الدينية، وما تعترف به الفاتيكان».
وقالت المسؤولة الاردنية الاولى عن السياحة إن «ادعاءات الجانب الإسرائيلي حول موقع مغطس المسيح في الجانب الغربي لنهر الأردن، يمثل محاولة لتشويه التاريخ والديانة، مؤكدة رفض الأردن لمثل هذه الادعاءات جملة وتفصيلا»،رافضة مخاطبة الجانب الإسرائيلي في قضية دينية محسومة، مؤكدة بأن للمملكة العديد من الحقائق التي لا تقبل الجدل.
وتأتي تصريحات أبوغزالة على هامش انعقاد المؤتمر الارثوذوكسي السنوي الدولي في مركز المؤتمرات في موقع المغطس الاردني، الذي يشارك فيه بطريرك القدس ثيوفيلس الثالث، والبطريرك اغناطيوس بطريرك ايطاليا وسائر الشرق، ورئيس اساقفة قبرص.
من جانبه، أيد وزير الثقافة الأردني جريس سماوي زميلته في كلمة خلال المؤتمر بقوله إن «عقد المؤتمر شرق النهر تأكيد على الحقائق التاريخية التي وردت في الإنجيل والتي تشير بشكل واضح إلى موقع معمودية السيد المسيح في شرقي النهر.
في السياق ذاته، قال مدير مركز التعايش الديني الأب نبيل حداد في كلمته «قبل ألفي عام جاء المسيح من الجليل إلى هنا في المغطس عند يوحنا المعمدان ليتعمد وهذا أكبر دليل على دحض وتفنيد المزاعم الإسرائيلية بافتتاح مغطسهم»
يذكر أن الاردن يعتبر محاولة اسرائيل خطف موقع المغطس المسيحي من المملكة خطا احمر لا يمكن السكوت عنه،والذي يرى ان موقعه شرق النهر ليس مجرد «مغطس» وإنما هو موقع عماد المسيح وجزء من طريق الحج المسيحي.