أعلن مدير أمن شمال سيناء اللواء صالح المصري أن قوات الأمن المصرية تمكنت من اعتقال 15 ملثما من الذين هاجموا قسم العريش بينهم 10 فلسطينيين.

ونقل موقع "اخبار مصر" الالكتروني عن المصري قوله إنه لم يستدل على جنسية خمسة مهاجمين آخرين.

وارتفع عدد قتلى الهجوم على قسم ثاني العريش الذي نفذته مجموعة من المسلحين إلى خمسة أشخاص بعد وفاة معاون مباحث القسم متأثرا بإصابته بطلق ناري أثناء التصدي لهجوم المسلحين على مقر القسم أول من امس. وكان ثلاثة مدنيين وضابط من القوات المسلحة لقوا حتفهم في هجوم مسلحين ملثمين حاملين الرشاشات والأسلحة الآلية ويستقلون سيارات لاند كروزر والدراجات النارية.

وكانت مجموعة من المسلحين قدر شهود العيان عددهم بحوالي 150 شنت هجوما مسلحاً مساء الجمعة على قسم شرطة في العريش أسفر عن مقتل خمسة أشخاص هم ضابطان، أحدهما في الشرطة والاخر في الجيش، وثلاثة مدنيين.

واوضح شهود عيان ان نحو 150 ملثما مسلحين بأسلحة آلية ورشاشات دخلوا الجمعة العريش على متن شاحنات ودراجات نارية واطلقوا في البداية النار في الهواء ما أثار ذعر السكان.

ولم تعرف بعد هوية المسلحين الذين شنوا هذا الهجوم ولا أهدافهم إلا ان الشهود قالوا إنهم كانوا يرفعون اعلاما سوداء مكتوب عليها «لا اله الا الله».

كما وقعت اشتباكات بعد ظهر أمس بين الجيش المصري ومسلحين مجهولين حاولوا اقتحام محطة تصدير الغاز إلى إسرائيل بالقرب من بلدة الشيخ زويد في شمال سيناء.

وتقع المحطة على بعد 30 كيلومترا شمال مدينة العريش التي شهدت مساء الجمعة هجوماً مسلحاً نفذه مجهولون وادى الى مقتل خمسة اشخاص، بحسب مصادر امنية.

وقالت المصادر إن «مسلحين مجهولين هاجموا محطة تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل بقذائف آر بي جي وقاموا بقصف احد خطوط التبريد المتصلة بخط تصدير الغاز مما تسبب في إحداث ثقب في الأنبوب الذي كان خاليا من الغاز» بسبب توقف عمليات الضخ منذ تفجير خط الغاز في الحادي عشر من يوليو الجاري.

وأكد شهود عيان أن «المسلحين الذين كانوا على متن شاحنتين حاولوا اقتحام المحطة الرئيسية لتصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل (وهي التي تقوم بعملية إسالة الغاز) إلا أن قوات الجيش تصدت لهم بعد أن قاموا بإطلاق الرصاص في الهواء وفروا هاربين. ثم قاموا باستهداف الأنبوب بقذائف آر بي جي عن بعد».

إلى ذلك أحصت النيابة العامة المصرية أمس أكثر من 10 آلاف قذيفة فارغة، استخدمها مهاجمو العريش أول من أمس بينها قذائف يدوية ومدافع رشاشة 500 ملم وقذائف جرانوف وآر.بي.جي وأسلحة أخرى جار تحديدها بواسطة رجال المعمل الجنائي.

وأكّدت النيابة في تقريرها أنّ عملية الهجوم على قسم الشرطة بالعريش تَمّت من خلال خمسة محاور واستمرت لمدة تسع ساعات متصلة، خاصة بعد وصول تعزيزات من قوات الجيش مشيرة إلى أن الجناة استخدموا الشاليهات والمنازل الموجودة في المنطقة كسواتر لهم، مما أدّى إلى صعوبة محاصرتهم، بحسب صحيفة الأهرام الحكومية.

إلى ذلك اتهمت قناة النيل للأخبار جماعات الجهاد والتكفير والهجرة بالهجوم على قسم ثان العريش مؤكدة أنهم مجموعة من الفلسطينيين والمصريين الأعضاء في تلك الجماعات. وفي تصريح لافت أعلن الحاكم العسكري بالعريش على التلفزيون المصري أن ملثمين تابعين لحركة فتح جناح محمد دحلان هم من يقف خلف الأحداث.