قالت عائلة علي بلحاج الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المحظورة في الجزائر إنها لم تتلق أي إشعار رسمي من السلطات بشأن مقتل ابنها عبدالقهار في تفجير سيارة مفخخة في منطقة «الثنية». وقال عبدالحميد بلحاج عم القتيل ان العائلة علمت بالخبر عبر وسائل الإعلام مثلها مثل باقي المواطنين، مؤكداً ان العائلة ستسعى للحصول على نتائج التحليل في حال أخبرت رسمياً بأن ابنها قتل. وكان مصدر أمني مأذون قد أعلن للصحافة أن تحاليل الحمض النووي أثبتت ان أحد القتلى الثلاثة الذين كانوا على متن السيارة هو عبدالقهار بلحاج نجل القيادي السابق في الانقاذ.