قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون أمس إن إسرائيل ستقيم علاقات دبلوماسية مع دولة جنوب السودان وستوفد سفيرا غير مقيم إلى العاصمة جوبا، آملاً أن تدعم هذه الدولة الجديدة إسرائيل ضد مسعى الفلسطينيين في الأمم المتحدة لاعلان الدولة.

وأضاف أيالون في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العامة الإسرائيلية إن «إسرائيل أيدت الأقلية المسيحية الملاحقة في السودان»، وان «مليوني مسيحي قتلوا خلال الحرب الأهلية هناك»، على حد تعبيره.

وذكر أن إسرائيل أرسلت خبراء زراعيين وأطباء إلى جنوب السودان وستواصل دعم هذه الدولة الجديدة التي وصفها بأنها «دولة فقيرة جدا».

وقال إن إسرائيل «تأمل بدعم جنوب السودان لها في الأمم المتحدة ضد نية الفلسطينيين الإعلان عن دولة» في إشارة إلى المسعى الفلسطيني لنيل اعتراف دولي بدولة مستقلة بحدود العام 1967 في الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

وكانت إسرائيل وجنوب السودان أعلنتا اول من امس إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

وقال وزير خارجية إسرائيل افيغدور ليبرمان من خلال بيان أصدرته وزارة الخارجية أول من أمس إن «التعاون بين الدولتين سوف يعتمد على الأسس المتينة التي استرشدتا بها عند إقدامهما على إنشاء علاقات من الصداقة أساسها المساواة والاحترام المتبادل».

فشل أميركي من جانب آخر فشل المبعوث الاميركي الخاص الى السودان برينسون ليمان في الاجتماع بكبار المسؤولين السودانيين في الخرطوم الخميس.

وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية العبيد مروح إن «وزارة الخارجية السودانية تلقت طلبا من المبعوث الامريكي قبل وصوله الخرطوم للقاء نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه ومساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع ووزير الخارجية السوداني علي كرتي ومحافظ بنك السودان المركزي».

وأضاف أن «الخارجية لم تتلق تأكيدات من هؤلاء المسؤولين بلقاء المبعوث ولا سيما ان وصوله يوم الخميس يتزامن مع الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء السوداني والمسؤولون الثلاثة اعضاء في المجلس». وأشار إلى أنه «لم يصدر اصلا برنامج لقاءات للمبعوث الاميركي مع المسؤولين السودانيين وقد التقى فقط الخميس محافظ البنك المركزي محمد خير الزبير». وقال مصدر حكومي اميركي فضل عدم الكشف عن اسمه إنه «كانت للمبعوث الاميركي إلى السودان عدة اجتماعات في الخرطوم.. وما استطيع تأكيده هو أنه التقى محافظ البنك المركزي بالسودان، ولكن لا أستطيع أن أؤكد ما إذا كان قد التقى طه ونافع وعلي كرتي».