طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» السلطات في قطاع غزة بالتحقيق في الهجوم الذي شنه عدة أشخاص على مخيم صيفي تقيمه الوكالة شمال قطاع غزة، ومحاسبة القائمين عليه لاعتباره «اعتداءً على سعادة أطفال غزة». ووصف الناطق الإعلامي الرسمي باسم «الأونروا» كريس غينيس الهجوم بـ«الحدث الجبان». وقال غينيس خلال مؤتمر صحافي إن «المجهولين دمروا محتويات المخيم الصيفي في منطقة الواحة شمال مدينة غزة كان سيستخدم في تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في ختام العاب الصيف التي تقيمها الأونروا». وبين أن الهجوم «أسفر عن تدمير لوحة كبيرة وحرق علم للأمم المتحدة وإحداث تلفيات مختلفة في المنصة الرئيسية»، منوهاً إلى أن أحداً من رجال الأمن التابعين لـ«الأونروا» لم يصب بأذى. وأضاف غينيس: «نعتبر الهجوم على أطفال غزة كما هو على الأمم المتحدة»، مطالباً بمحاكمة الفاعلين وجلبهم للمحاكمة ،مؤكداً انه «يتم الآن إصلاح الدمار والمضي قدما في الحدث المخطط وهو تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في الطائرات الورقية». وأقدم مجهولون فجر أمس، على تدمير محتويات مخيم صيفي كبير تابع للوكالة في منطقة الواحة شمال مدينة غزة كان سيستخدم في تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في ختام العاب الصيف التي تقيمها المنظمة.