ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية امس ان رئيس الدبلوماسية آلان جوبيه اتفق والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي على عدم تحويل خيار سبتمبر بشأن الدولة الفلسطينية إلى «مواجهة لن تكون في مصلحة احد»، في وقت يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى إلقاء خطاب أمام الجمعية العامة لاستباق القرار المتوقع أن تتخذه الجمعية بالاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967. واستقبل وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه أول من أمس الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

 وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو عقب اللقاء ان «جوبيه ذكر بالتعبئة الفرنسية لصالح استئناف الحوار بين الاسرائيليين والفلسطينيين، واشار الى ان المبادرة الفرنسية ترمي الى استئناف هذا الحوار الذي لن يكون حل دائم من دونه». واضاف الناطق الفرنسي: «اتفق جوبيه والعربي اتفقا على ابقاء التواصل الوثيق بينهما والعمل معا في الاسابيع المقبلة لكي لا تتحول مهلة سبتمبر في نيويورك الى مواجهة التي لن تكون في مصلحة احد».

 

موقف المانيا

مـن جانبــه، رأى وزيـــر الخارجيـــة الألمـــاني فيســــتر فيله، في حديث لصحيفــــة «الأهـــرام»، عدم جدوى استباق نتائج المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عبر اتخاذ إجراءات أحادية الجانب و«لن يجعلنا ذلك نقترب من تحقيق السلام»، وأكد دعم ألمانيا والاتحاد الأوروبي لقضية حل الدولتين.

 

خطاب نتانياهو

في السياق ذاته، ذكرت صحيفة «معاريف» إن «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ما زال مترددا باتخاذ قرار بشأن إلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لعرقلة جهود إعلان الدولة الفلسطينية، بعد أن نصحه مقربون منه بأن يلقي خطابا في الأمم المتحدة بينما حذره آخرون من أن خطوة كهذه ستكون خاطئة لأنه سيتم تفسيرها على أن إسرائيل مذعورة». ونقلت الصحيفة عن مقربين من نتنياهو قولهم إن «خطابا كهذا سيكون خطوة ذكية لأنه سيكون موجها إلى الجمهور في إسرائيل، وسيشكل خطابا انتخابيا حازما وقتاليا وسيرفع المعنويات وسيقدم لنتنياهو خدمة سياسية داخلية ممتازة ويرفع شعبيته في استطلاعات الرأي مثلما حدث بعدما هاجم الرئيس الأميركي باراك أوباما وبعد الخطاب الذي ألقاه نتانياهو في الكونغرس في مايو الماضي»، على حد وصفهم.

 

دراسة عريقات

انتهى رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات المرحلة النهائية عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة صائب عريقات من اصدار الدراسة رقم 7 متضمنة مجموعة من الدراسات واوراق العمل المتعلقة بالمجالات القانونية والسياسية والاجرائية والاعلامية الخاصة بعضوية فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، اضافة الى ملفات تتعلق بالخروقات الاسرائيلية والنشاطات الاستيطانية منذ مطلع شهر يناير الى بداية شهر يوليو 2011 .

وتتضمن الدراسة التي تقع في 106 صفحات من القطع الكبير باللغتين العربية والانجليزية خيار الاعتراف وخيار العضوية واجراءات ومراحل تقديم الطلب وما هو واجب عمله وكذلك النظام الداخلي المؤقت لمجلس الامن والنظام الداخلي للجمعية العامة للأمم المتحدة وقبول اعضاء جدد في الامم المتحدة وطلبات العضوية.