ربط الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» بين الإجراءات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية ضد الأسرى، وبين مخطط القيادة الفلسطينية التوجه للأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل وحذر من «ثورة في السجون بسبب سياسة نتانياهو التعسفية». وقال البرغوثي في رسالة نقلت من سجنه أن «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وضع إدارة السجون والمجتمع الإسرائيلي في ورطة كبيرة بعد إعلانه شن حملة من عقوبات تعسفية بحق الأسرى». وحذر البرغوثي من استمرار إسرائيل في الإجراءات التعسفية ضد الأسرى. وقال ان هذا قد يؤدي إلى «خطوات احتجاجية واسعة في صفوف المعتقلين». وأشار البرغوثي أن إدارة السجون وجدت نفسها أمام «قرارات سياسية لم يتم تقدير أبعادها وانعكاساتها الخطيرة على صورة إسرائيل المتردية أمام المجتمع الدولي بسبب تصرفاتها وانتهاك قوانين ومبادئ حقوق الإنسان». ولفت إلى أن خطوات نتنياهو تعتبر «خطوات مسبوقة لفتح معارك وافتعال أزمات عشية التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة من اجل الاعتراف بدولة فلسطين في حدود الرابع من يونيو».