أقر الكنيست بالقراءة التمهيدية أول من أمس القانون الذي يتيح لجهات خاصة غير ربحية أو منظمات استيطانية غير حكومية إدارة «الحدائق الوطنية»، الذي يهدف للسماح لجمعية «إلعاد الاستيطانية لإدارة الحدائق القومية» في حي سلوان في القدس المحتلة، وهي جمعية يمينية متطرفة تعمل على تهويد المدينة المقدسة المحتلة. وذكرت صحيفة «هآرتس» أن اللجنة الوزارية للتشريع «صادقت، على تعديل قانون الحدائق الوطنية، بحيث يسمح بتحويل حدائق وطنية إلى إدارة جمعيات غير ربحية أو جمعيات بإدارة خاصة التي تعلن أن من بين أهدافها، وبحسب التعديل: تخليد قيم ذات أهمية تاريخية وأثرية وهندسية وطبيعية». وأشارت الصحيفة إلى أن عضو الكنيست يوئيل حسون من حزب «كاديما» أقر قبل عدة شهور، بأن هدف التعديل هو «عرقلة مبادرة جمعية عير عميم إلى تقديم التماس إلى العليا ضد استمرار إدارة جمعية إلعاد لـلحديقة الوطنية، حيث تضمن الالتماس أن الجمعية تعمل أساس على توسيع الاستيطان اليهودي في داخل الأحياء العربية المقدسية». ونقل عن حسون قوله إن «عملية التعديل تأتي بالتنسيق مع وزارة جودة البيئة» وعلى صلة، وأنه بفضل ذلك أقامت الجمعية علاقات مع السلطات، بضمنها سلطة الآثار وسلطة الطبيعة والحدائق.