شكلت اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» لجنة للتواصل مع المسؤولين المصريين من أجل الترتيب لعقد اجتماع لجنة المتابعة العليا التي تضم الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع المقبل. وقال عضو المكتب السياسي لـ«جبهة النضال الشعبي» محمود الزق، إن «القيادة المصرية وافقت على استضافة الاجتماع في القاهرة، وعليه ستبدأ بتوزيع الدعوات على الفصائل خلال الأيام المقبلة»، لافتاً إلى أن «حركة حماس أبدت استعدادها لحضور الاجتماع، وأوضح أن «الاجتماع الذي سيضم كافة الفصائل سيبحث ملفات المصالحة، ومحاولة لحلحة ملف تشكيل الحكومة المتعثر، والشروع في مناقشة باقي ملفات المصالحة بشكل كامل، لتطبيق بنودها على أرض الواقع. وتوقع الزق أن يتم دعوة اللجان الخمس التي شكلت في إطار اتفاق المصالحة، للبدء في مناقشة ملفاتها، بناءً على التوصيات التي وضعت في ورقة المصالحة، وأكد أن عقد الاجتماع لن يتجاوز الأسبوع المقبل.
وزارة التربية تناقش تعليم العبرية في المدارس
قال الوكيل المساعد في وزارة التربية الفلسطينية جهاد زكارنة ان وزارته ليس لديها اي موقف سياسي من تعليم اللغة العبرية في المدارس الفلسطينية، وأن هذا الطرح نوقش وبقوة ولا يزال مطروحا». واضاف زكارنة ان «الحائل امام ذلك موقف تربوي، بسبب ازدحام برنامج الطالب الفلسطيني». وأشار إلى أن «الطالب وأهله هما العائق لأنهما يعتبران ذلك اعاقة للطالب للتركيز في دروسه الاساسية لا سيما الرياضيات»، وتابع «قانون التربية لدينا يفرض لغة اجنبية اساسيا- لغة انجليزية ولغة اخرى اختياريا أي باختيار الطالب وأهله». يشار الى ان وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية كانت قد قررت تعميم تعليم اللغة العربية على جميع المدارس الابتدائية في شمال إسرائيل اعتبارا من العام الدراسي الحالي، وكان وزير التعليم الإسرائيلي جدعون ساعر قال عن ذلك التوجه «إن تعليم اللغة العربية أمر مهم لفهم الطرف الآخر وثقافته».
الاحتجاجات في إسرائيل تتسع لتشمل عرب 48
اتسعت رقعة الحركة الاحتجاجية ضد غلاء أسعار السكن لتشمل عرب الـ48 ايضا حيث يستعد شبان من «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» و«التجمع الوطني الديمقراطي» لإقامة خيم اعتصام في الناصرة وحيفا ومدن اخرى في شمال إسرائيل وايضا في قرية حرفيش. وأقيمت أول من أمس، خيمة اعتصام في باقة الغربية بالمثلث وفي قرية العراقيب البدوية غير المعترف بها في النقب، وتتعالى في المجتمع العربي اصوات اخرى تدعو الى انضمام المحتجين العرب الى خيم الاعتصام المقامة داخل المدن الكبرى ولا سيما تلك المركزية في تل ابيب. وقال مسؤول كبير في احد الاحزاب العربية ان «الحركة الاحتجاجية ضد غلاء اسعار السكن تشكل فرصة ذهبية للمواطنين العرب لإسماع اصواتهم في هذه المسألة الملحة واظهار الضائقة التي يعيشونها في جميع المستويات»، وفي السياق، واصل الاطباء احتجاجهم.