لقي ما لا يقل عن 12 شخصا مصرعهم وأصيب اكثر من 28 آخرين بجروح في هجومين مزدوجين بحزام ناسف وسيارة مفخخة استهدفا مصرفا في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين في العراق، ما حدى بالسلطات الأمنية إلى فرض حظر التجول في المدينة.

وقال مدير صحة محافظة صلاح الدين رائد الجبوري في تصريحات صحافية امس ان «12 شخصا قتلوا واصيب اكثر من 28 بجروح في هجومين في تكريت». وذكر ان من بين القتلى «عناصر من الشرطة والجيش». واوضح مصدر امني ان «سيارة مفخخة مركونة امام مصرف الرافدين في وسط تكريت انفجرت، قبل ان يفجر انتحاري نفسه وسط المواطنين الذين تجمعوا في مكان الحادث». واشار المصدر الامني الى انه «كان من المفترض ان يتسلم جنود عراقيون اليوم رواتبهم من المصرف، الا انه جرى تأجيل ذلك بسبب غياب السيولة في المصرف».

وذكر ان «مزارعين كانوا يتقاضون رواتبهم وقت وقوع الهجومين». ووقع الهجوم المزدوج في ساحة الدلة وسط تكريت المحاطة بسوق تجاري عادة ما يكون مزدحما في هذا الوقت من النهار. وكانت السيارة المفخخة مركونة في مرآب للسيارات في جوار المصرف، حيث ادى انفجارها الى تضرر تسع سيارات على الاقل وعدة محلات قريبة من المكان. وجابت سيارات الشرطة شوارع تكريت معلنة عن حظر للتجول في المدينة حتى اشعار آخر. وفي بغداد، اصيب سبعة اشخاص بجروح في انفجار سيارة مفخخة بمنطقة الوزيرية ادى الى تدمير 11 محلا تجاريا.

يشار إلى أن يونيو الماضي شهد مقتل قتل 36 شخصا في تكريت في هجمات استهدفت عناصر من الشرطة والجيش بشكل خاص.

وكانت مجموعة مسلحة هاجمت في 29 مارس الماضي مقر المحافظة في تكريت واعتصمت فيه لبعض الوقت قبل ان يتم القضاء عليها، ما ادى الى مقتل 58 شخصا.

وتأتي هذه الهجمات قبل اشهر قليلة من انسحاب القوات الأميركية من البلاد في نهاية العام الحالي، وفقا لاتفاقية موقعة بين بغداد وواشنطن.