يسعى الاحتلال الإسرائيلي وأعضاء كنيست من أحزاب التحالف والمعارضة إلى شرعنة سيطرة جمعية إلعاد اليمينية الاستيطانية على مشاريع استيطانية محيطة بالبلدة القديمة بالقدس الشرقية وبينها ما يعرف باسم حديقة الملك داود في حي سلوان الفلسطيني.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أن حكومة الاحتلال ومجموعة أعضاء كنيست برئاسة عضو الكنيست يسرائيل حسون من حزب كاديما، استأنفوا إجراءات من أجل تعديل قانون «الحدائق الوطنية» بحيث يسمح بالمسؤولية عن «حدائق وطنية» إلى جمعيات خاصة. وأكدت الصحيفة على أن الهدف من تعديل القانون هو شرعنة نشاط جمعية «إلعاد» في «الحديقة الوطنية» المسماة «غلاف أسوار القدس».
ونقلت عن مصادر بمنظمات إسرائيلية يسارية قولها إن سيطرة «إلعاد» على «الحديقة الوطنية» التي تحتل قسماً كبيراً من سلوان ستمكن الجمعية الاستيطانية من تهويد المنطقة المحيطة بالبلدة القديمة في القدس. وهاجمت جمعية «إنسان وطبيعة وقانون» الإجراءات الحكومية كونها تشكل خطراً على كنوز عامة. وكان حسون اعترف قبل بضعة شهور أن بين غايات تعديل القانون إحباط خطوات بادرت إليها جمعية عيرعاميم الإسرائيلية المناهضة للاحتلال والاستيطان. القدس المحتلة، .