دان الرئيس اللبناني ميشال سليمان الانفجار الذي تعرضت له دورية تابعة للوحدة الفرنسية العاملة في إطار القوات الدولية في الجنوب الثلاثاء على مدخل مدينة صيدا الساحلية الجنوبية، وأدى إلى جرح خمسة من أفرادها.

وأوضح بيان رئاسي أن سليمان طالب الأجهزة المعنية بـ «تكثيف جهودها لكشف الفاعلين ومعاقبتهم»، وحذر من أن العبث بالأمن ممنوع تحت أي سبب كان، وبشكل خاص تجاه الدول الصديقة والشقيقة التي أرسلت جنودها لمساعدة الجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار في الجنوب. واعتبر أن تكرار مثل هذه الاعتداءات لا يصب في خانة مصلحة لبنان وصورته الخارجية». وقال الرئيس اللبناني إن الحفاظ على الاستقرار الأمني في لبنان هو «الأرضية الصالحة والضرورية لإطلاق عجلة الاقتصاد والإنماء.. وإن ما يحصل من حولنا في المنطقة يحتم علينا أن نتشبث باستقرارنا الأمني». وأبرق سليمان إلى نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي مندداً بالاعتداء الذي طاول جنوداً من الوحدة الفرنسية وجدد تأكيد حرص لبنان على سلامة أفراد القوات الدولية.

على صعيد آخر، دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقوة الهجوم. وقال الناطق باسمه مارتن نيسيركي إن الأمين العام يأمل أن يعتقل الفاعلون قريبا وأن يحالوا إلى القضاء. ()