أكدت مصادر قبلية من محافظة حضرموت (شرق اليمن) أن الفرنسيين الثلاثة الذين خطفوا نهاية مايو موجودون لدى عناصر من تنظيم القاعدة يطالبون بفدية قدرها 12 مليون دولار للإفراج عنهم.

وقالت المصادر إنها على اتصال مع الخاطفين. وأكد احد المصادر لوكالة «فرانس برس» أن الخاطفين عناصر من تنظيم القاعدة وقد طلبوا فدية قدرها 12 مليون دولار.

وأكد مسؤولون أمنيون في حضرموت لوكالة «فرانس برس» أنهم تمكنوا من تحديد الخاطفين وهم مجموعة إسلامية متطرفة بدون أن يشيروا بالتحديد إلى تنظيم القاعدة.

وفي باريس، لم يؤكد هذه المعلومات المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو خلال حديث مع الصحافيين.

وقال فاليرو: «لا نملك هذه المعلومات. كما تعلمون، في وضع من هذا النوع نكون في حالة تعبئة كاملة منذ البداية للتوصل إلى الإفراج عن مواطنينا، لذا نحافظ على اكبر قدر من التكتم لحماية فعالية عملنا بما يصب بمصلحة المخطوفين.

وكانت السلطات اليمنية أعلنت نهاية يونيو ان الاجهزة الامنية حددت مكان وجود الفرنسيين الثلاثة، مؤكدة انهم على قيد الحياة. وكان الفرنسيون الثلاثة وهم امرأتان ورجل، يعملون مع منظمة تريانغل جينيراسيون اومانيتير الانسانية مع فريق من 17 يمنياً في سيئون، التي تبعد 600 كيلومتر شرق صنعاء، وهي العاصمة الإدارية لمحافظة حضرموت الصحراوية.