أدانت الولايات المتحدة استمرار العنف في سوريا، واصفة بعض تصرفات قوات الأمن السوري بأنها «بربرية»، وحضت السوريين جميعاً على نبذ العنف والعمل معاً لبناء سوريا موحدة وديمقراطية خالية من العنف والانتقام.

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً غير مسبوق في لهجته قالت فيه ان أميركا «تدين استمرار العنف في سوريا الذي تلجأ إليه الحكومة السورية ضد مواطنيها». وإذ ذكّرت بمقتل صبي في الـ12 من العمر على يد شرطي سوري في دمشق، قالت ان تصرف قوات الأمن السورية، بما في ذلك إطلاق النار بطريقة بربرية، والاعتقالات واسعة النطاق لشبان وصبيان، والتعذيب العنيف والانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان، تستحق الشجب، بحسب تعبيرها.

واعتبرت ان على الرئيس السوري بشار الأسد أن يفهم انه ليس أساسياً ولا يمكن التخلي عنه، ونحن نعتقد انه سبب عدم الاستقرار في سوريا وليس مفتاح الاستقرار. وقالت ان على النظام السوري ألا يخطئ لأن العالم يراقب وستتم محاسبة المسؤولين على جرائمهم.

وأكدت الوزارة في بيانها ان «العنف لن يقمع المطالب المشروعة للشعب السوري حتى يمارس حقوقه ويرسم مستقبل بلاده». واعتبرت ان هذا «دليل إضافي على ان الرئيس الأسد فقد شرعيته عند الشعب السوري لأنه غير راغب بإجراء انتقال ديمقراطي».

وشددت على ان «العنف ضد المدنيين يؤدي إلى انعدام الاستقرار ويغذي التوتر الطائفي ويزيد عدم ثقة الشعب السوري بحكومته وغضبه منها».

وحضت السوريين جميعاً على نبذ العنف والعمل معاً لبناء سوريا موحدة وديمقراطية، خالية من العنف والانتقام من مجموعة داخل الشعب السوري المتنوع. ودعت حكومة الأسد إلى وقف تحركاتها «المميتة فوراً وإطلاق آلاف المعتقلين واحترام المطالب الواضحة للشعب السوري الذي يدعو إلى انتقال سلمي إلى الديمقراطية».

وختمت الخارجية الأميركية بيانها بالقول ان «هذا الانتقال سيكون خطوة إيجابية بالنسبة إلى سوريا والمنطقة والعالم».