يمنيون من اللجان الشبابية الثورية «يحرقون» وقتهم، بانتظار سقوط النظام، بلعب كرة القدم (بيبي فوت) في ميدان التغيير أمام جامعة صنعاء. وتحوّلت الساحات والميادين في كبريات المدن اليمنية ساحات اعتصام، وأماكن تسوق، وعنواناً لحياة جديدة. (