حذرت منظمة «اليونيسيف» للطفولة التابعة للأمم المتحدة أول من أمس من عواقب سلبية على وضع أطفال اليمن، وأكدت مقتل 77 طفلا نتيجة العنف المسلح بين أطراف العملية السياسية في البلاد.
في السياق أعلن ممثل المنظمة جيرت كابيليري في تصريحات صحافية أمس ان «منظمة اليونيسيف تواجه العديد من العوائق والصعوبات جعلتها غير قادرة على الوصول إلى الأماكن التي يعيش فيها الأطفال والذين يعانون من أزمة معيشية وصحية غير مسبوقة وخاصة أن الأطفال في اليمن يمثلون 50 في المئة من إجمالي السكان».
واضاف كابيليري أن «الفوضى السلبية تتسع وتتضخم عند اليمنيين وخاصة الوضع الإنساني للأطفال الذين تعرضوا للقتل والتشريد نتيجة أعمال العنف المسلح التي تشهدها عدة مناطق ومدن يمنية هذا العام»، مبديا خشيته من تردي الوضع الإنساني لأطفال اليمن مع زيادة حدة الأزمة السياسية التي بدورها انعكست على الأوضاع الاقتصادية والأمنية، محذراً من إقحام الأطفال في العمل السياسي القائم بين الأطراف السياسية الذي قد يفضي إلى الاقتتال المسلح بين الأطراف المتصارعة على السلطة.
وناشد ممثل المنظمة أطراف العملية السياسية في اليمن تسهيل مهمة المنظمة الوصول إلى كل الأطفال الذين تضرروا نتيجة الحروب خلال المواجهات السابقة بين المتحاربين , ودعا الى ضبط النفس من جميع الأطراف السياسية وعدم استغلال الأطفال في العنف المسلح.
وشدد كابيليري على وقف النزاعات المسلحة حتى يتسنى للمنظمة توفير الخدمات الضرورية للأطفال في مناطق أرحب ونهم وتعز ولحج وأبين وخاصة نازحي أبين الذين يسكنون في المدارس في محافظة عدن والذين يعانون من نقص حاد من تأمين معيشتهم الحياتية . )