قال وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال اليمنية حسن اللوزي، إن «عدد النازحين نتيجة القتال الدائر بين القوات الحكومية والعناصر المتطرفة المؤيدة لتنظيم القاعدة في محافظة أبين جنوبي البلاد وصل إلى 90 ألفاً معظمهم من النساء والأطفال».
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقد، أمس، بين حكومة تصريف الأعمال وممثلي منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة في هذا البلد، خصص لمناقشة الجهود الموحدة والمتكاملة لتلبية احتياجات النازحين من محافظة أبين والإجراءات والجهود التي بذلتها الحكومة لتخفيف معاناتهم. وناقش الاجتماع آلية العمل المشترك وتكامل الجهود الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني والإغاثة الدولية لتوفير الاحتياجات والمتطلبات الصحية والإيوائية والتموينية والغذائية للنازحين، بالإضافة إلى المهام التي ينبغي التعجيل بإنجازها في هذا الإطار.
في السياق أفادت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» بأن الاجتماع أكد ضرورة استكمال إنجاز الاستراتيجية الوطنية للنازحين من قبل وزارة الصحة والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين وعرضها على مجلس الوزراء للمناقشة والإقرار.
من جانبها، أكدت الممثلة المقيمة للبرنامج الانمائي للأمم المتحدة في اليمن براتيبا مهتا، ان «البرنامج والمنظمات الدولية العاملة في اليمن تحاول تلبية كافة الاحتياجات في المناطق اليمنية التي تحتاج لتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة».
وأشارت الى أن الأمم المتحدة في اليمن تلقت نحو 48 في المئة من المبلغ المطلوب لتلبية احتياجات النازحين من مانحين دوليين مختلفين، موضحة أنه تم توفير 14 مليون دولار خصصت منها سبعة ملايين دولار للنازحين من محافظة أبين لتلبية كافة احتياجاتهم، فيما خصص الباقي للنازحين من منطقة الحصبة في وسط العاصمة صنعاء، ومنطقتي أرحب ونهم، شمال صنعاء، ومحافظة صعدة شمالي غرب اليمن. وأكدت وجود رغبة لدى كثير من المنظمات الدولية بالدخول إلى اليمن لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة، من أجل مواجهة التحديات الإنسانية القائمة. )