دعا المعارض السوري لؤي حسين، أحد ابرز منظمي اللقاء التشاوري الأول للمعارضة الذي عقد بدمشق في 26 يونيو الماضي، إلى تشكيل هيئة عامة لمؤتمر لمعارضين مستقلين اصطلح على تسميته «تكوين المستقبل السوري».
وذكر البيان الذي اصدره حسين ان «الاستبداد لا يزال جاثما على صدر المشهد السوري يعيق كل مسعى للانتقال إلى نظام ديمقراطي كفيل بالانتقال بالبلاد إلى مرحلة الحداثة». وأضاف البيان: «يأتي ذلك في الوقت الذي ما زالت الانتفاضة الشعبية مستمرة وتزداد اتساعا لتشمل قطاعات أوسع من المثقفين والمغتربين وتزداد تجذرا بإصرار شعبنا على المضي قدما حتى إنهاء الاستبداد وتعميم الحريات وإقرار الحقوق لجميع السوريين».
وشدد البيان على «ضرورة إزالة النظام الاستبدادي والانتقال السلمي والآمن إلى دولة مدنية ديمقراطية تضمن حقوق وحريات جميع المواطنين السوريين السياسية والثقافية والاجتماعية». كما دعا الى «تشكيل هيئة عامة لمؤتمر يعقده ممثلون عن أحزاب وتيارات المعارضة يكون لهم الحق في المناقشات من دون الحق في التصويت على التوصيات أو البيان الختامي، وكذلك وجود مراقبين ليس لهم الحق في المناقشات أو التصويت».
وقال البيان: «توجه الدعوات بشكل مباشر، مع ضبط دقيق لقائمة الأسماء، حيث يمكن الاتصال بشخصيات محددة من كل محافظة أو مدينة كبيرة لتشكل وفدا يمكنه إعداد ورقة مشتركة تناقش التساؤلات في محور المؤتمر وتقترح الإجابة عليها ويراعى عدد أعضاء الوفد وفق إمكانية الاستيعاب».
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «الوطن» شبه الرسمية أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أجرى لقاءات مع عدد من رموز المعارضة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها «معنية بالجهد السياسي القائم حالياً لحل الأزمة في سوريا» إن لقاءات الشرع «تمت مع عدد من رموز المعارضة الفكرية أبرزهم الكاتب ميشيل كيلو والباحث الاقتصادي عارف دليلة وكل من الزعيم الشيوعي قدري جميل والكاتب أنيس كنجو والمفكر طيب تيزيني».
ويأتي لقاء الشرع مع رموز المعارضة في الداخل في إطار التحضير لمؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده في الشهر المقبل. )