التقى نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى اليمن جيرالد فايرستاين وبحث معه في التطورات السياسية والأمنية، في وقت انتقد زعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر الموقف الدولي من الأوضاع في بلاده وقال انه متخاذل، وحذر من اندلاع حرب اهلية مشابهة لما هو حادث في ليبيا.

ونسب الى الشيخ الأحمر القول ان الموقف الدولي تجاه ما يجري في اليمن متخاذل مقارنة بموقفه إزاء الأحداث في الدول الأخرى. وان ذلك الموقف أبلغ به مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر الذي يزور اليمن حاليا. وشدد الأحمر على أن «ما يجري في اليمن ثورة وليس أزمة سياسية.

مشيرا إلى أن الأزمة كانت من 2006 حتى 2010، «أما اليوم فهي قضية شعب بأكمله».

وحذر الشيخ الاحمر من وضع كما هو في ليبيا حاليا إذا لم يعي المجتمع الدولي ذلك. مبديا أسفه لما قال إنه ضعف في مواقف النائب عبد ربه إزاء الأحداث في البلاد.

 

حوار بين السلطة والمعارضة

من جانبه قال حميد الأحمر، وهو قيادي ايضا في تجمع الاصلاح المعارض، إن ما يطلبه المجتمع الدولي الآن من حوار بين السلطة والمعارضة تجاوزته الأحداث وان المبادرة الخليجية ما جاءت إلا نتيجة لتوقف الحوار. وقال: كلما تحاورنا مع هذا النظام واتفقنا معه على شيء كان هو الذي تنصل منه.

وتساءل حميد الأحمر: «لماذا المجتمع الدولي يطلب الحوار مع من قتل شعبه ودمر أرضه، بينما في الدول الأخرى يقرر عليهم عقوبات دولية؟»، مطالبا المجتمع الدولي بموقف عادل إزاء ما يجري في اليمن.

ورحب خلال لقائه بمبعوث الأمم المتحدة بالحديث عن نقل السلطة بعيدا عن من سفك دماء اليمنيين وعاث في الأرض فسادا، مؤكدا استعداده على التعايش مع النائب عبد ربه ومع كل الشرفاء في هذا الوطن. وطالب المجتمع الدولي بسرعة حسم خياراته في الوضع اليمني قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.

 

لقاء السفير

في غضون ذلك، التقى الرئيس اليمني بالإنابة عبدربه منصور هادي السفير الأميركي لدى صنعاء جيرالد فايرستاين وبحث معه في المستجدات على الساحة اليمنية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها اليمن من مختلف الجوانب، إضافة إلى استعراض الجهود التي تبذل لحلحلة الأزمة وطبيعة ما أحرزته في طريق تحقيق الأهداف المنشودة.