كشفت صحيفة هآرتس، أمس، عن وثيقة قالت إنها تضمنت خطة عمل شاملة للإطاحة برئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، فيما اعتبر الأخير أن الحملة الإسرائيلية الداخلية ضده أقنعت أعداء إسرائيل بأنها خسرت حرب لبنان الثانية.
وقالت الصحيفة إن الوثيقة تضمنت خطة عملة مفصلة ومهنية لحملة عامة إعلامية وسياسية على خلفية صدور تقرير لجنة فينوغراد التي حققت في أداء القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية، والذي أدى لاحقاً إلى استقالة رئيس أركان الجيش دان حالوتس، ووزير الدفاع عمير بيرتس.
وكان له تأثير كبير في تدني شعبية أولمرت، الذي اضطر للاستقالة بعد تقديم لائحة اتهام في قضايا فساد سلطوي.
وأضافت الصحيفة، أنه لأسباب عدة لم تخرج العديد من البنود التي تضمنتها الوثيقة إلى حيز التنفيذ، لكن قسماً من الأشخاص المذكورة أسماؤهم في الوثيقة وبينهم اللواء في الاحتياط عوزي ديان، أكدوا صحتها. وقالت إنه شارك في الحملة ضد أولمرت قوى سياسية يمينية ويسارية ومجلس المستوطنات.
ووفقاً للوثيقة، فإنه تم تخصيص مبلغ 230 ألف شيكل (نحو 68 ألف دولار) لنشاط مركز بواسطة الإعلانات والنشر في مواقع الإنترنت ونشاط ميداني ومحاكمة شعبية، وأن 90 ألف شيكل منها تم تمويلها من جمعية مبات حاييم، التي أسسها ويرأسها ديان نفسه،
كما أنه تم وضع 50 ألف شيكل تحت تصرف رئيس جمعية جنود الاحتياط يسرائيل ييغال، الذي اصبح لاحقاً نائب رئيس الطاقم الانتخابي لحزب الليكود الذي شكل الحكومة بعد الانتخابات العامة الأخيرة.
وجاء في الوثيقة أيضاً، أنه كان تحت تصرف منظمي الحملة ضد أولمرت مبلغ آخر بقيمة 300 ألف شيكل لتمويل أنشطة بعد صدور تقرير لجنة فينوغراد.