ذكرت مصادر يمنية معارضة أن نظام الرئيس علي عبدالله صالح تعاقد مع شركة علاقات عامة أميركية للعمل على تحسين صوره في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا.

وبحسب المصادر تتقاضى الشركة مليوني دولار شهرياً مقابل نشر مقالات في صحف عالمية وأيضاً توظيف علاقاتها بأعضاء الكونغرس الأميركي لمصلحة النظام.

وتتهم مصادر المعارضة الشركة بالإشراف على مهرجانات ميدان السبعين كل جمعة. )