اكد وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي ايهود باراك انه يجب على اسرائيل دراسة كافة السبل الكفيلة بمنع حدوث مواجهة بينها وبين السلطة الفلسطينية في الجمعية العامة للامم المتحدة على خلفية نية الجانب الفلسطيني نيل اعتراف المنظمة الدولية باقامة دولة مستقلة، في وقت تعقد القيادة الفلسطينية اجتماعا مهما فى الرابع من شهر أغسطس المقبل، لوضع اللمسات الاخيرة بشأن التحرك نحو الأمم المتحدة لنيل الاستحقاق وللاعتراف الدولى بدولة فلسطين.

و قال وزير جيش الاحتلال ايهود براك انه يجب على اسرائيل دراسة كافة السبل الكفيلة بمنع حدوث مواجهة بينها وبين السلطة الفلسطينية في الجمعية العامة للامم المتحدة على خلفية نية الجانب الفلسطيني نيل اعتراف المنظمة الدولية باقامة دولة مستقلة .

وزعم باراك انه يمكن التوصل الى تفاهمات مع الجانب الاميركي ومع الدول الاوروبية بهذا الصدد كما يجب محاورة الجانب الفلسطيني .

وحول الملف الاسرائيلي التركي اوضح وزير الدفاع الإسرائيلي انه يأمل «في ألا نضطر هذا الاسبوع الى تقديم ردودنا على تقرير بالمير المتوقع نشره حول احداث سفينة مرمرة وان يكون لاسرائيل متسع من الوقت لدراسة التقرير». واكد ان فرض الطوق البحري على قطاع غزة واستخدام القوة لوقف رحلة السفن قبل عام هما من اسمى الواجبات التي تناط بالدولة.

 

اجتماع فلسطيني

من جهة اخرى، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات إن القيادة الفلسطينية ستعقد اجتماعا مهما فى الرابع من شهر أغسطس المقبل، لوضع اللمسات للتحرك نحو الأمم المتحدة لنيل الاستحقاق وللاعتراف الدولى بدولة فلسطين، وأضاف عريقات، فى تصريحات لراديو صوت فلسطين امس، أنه لا يوجد لديه علم بتوقيت التقدم بالطلب الفلسطينى للأمم المتحدة، منبها إلى أنه لا يوجد سقف زمنى محدد لتقديم هذا الطلب وعند تحقيق ذلك سيعلن الرئيس محمود عباس أبومازن عن ذلك فى حينه.

 

حشد دعم

في الاثناء، قال مساعد وزير الخارجية الفلسطيني لشؤون أميركا اللاتينية والكاريبي السفير منجد صالح، إن وزير الخارجية رياض المالكي سيبدأ جولة تضم عدة دول في أميركا اللاتينية، بعد إنهاء أعمال المؤتمر الثاني لسفراء فلسطين، وذلك في إطار الجهود المبذولة لحشد الدعم الدولي لاستحقاق سبتمبر المقبل.