منحت ألمانيا المعارضة الليبية المتمثلة بالمجلس الوطني الانتقالي قرضاً بـ 100 مليون يورو كمساعدة مدنية وإنسانية للشعب الليبي، في وقت تواجه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما صعوبات وعوائق كثيرة تمنعها من تحرير أموال ليبية مجمدة تقدر قيمتها بنحو 35 مليار دولار لتحويلها إلى «الانتقالي».

وأوضح وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي في بيان «بسبب الحرب التي يشنها العقيد معمر القذافي ضد شعبه، الوضع في ليبيا صعب للغاية».

من جانبها، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» إن «مسؤولين في إدارة أوباما عقدوا اجتماعين على الأقل الأسبوع الماضي للبحث في وسائل تمكن الإدارة الأميركية من الإفراج عن الأموال التي يقول المجلس الوطني الانتقالي إنه يحتاجها بشكل طارئ لدفع الرواتب وشراء مواد ضرورية، غير أن عوائق قانونية كثيرة في الولايات المتحدة تحول دون ذلك». ()