حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو امس التملص من مسؤولية حكومته عن أزمة السكن في إسرائيل وارتفاع أسعار البيوت في أعقاب مظاهرة حاشدة ومواجهات بين محتجين وقوات الشرطة في تل أبيب مساء السبت، وقال إنه يجب كسر احتكار الحكومة من أجل حل هذه الأزمة.

وقال نتانياهو، لدى افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي، إنه «يوجد احتكار حكومي يسيطر على 90 في المئة من الأراضي ولا يحررها بسبب إجراءات تخطيط معقدة، فعندما يتم التخطيط لبناء شقة تحرر دائرة أراضي إسرائيل الأرض ببطء وبأسعار خيالية ويجب كسر الاحتكار الحكومي، وسوف ننهي هذا الأسبوع هذه العملية وهذه هي الحلول الحقيقية (للأزمة)».

وأضاف نتانياهو: «إننا نشهد ضائقة سكنية يتم التعبير عنها بصورة جماهيرية، وليس فقط أنني أتماثل معها وإنما عرفت بوجودها منذ سنوات»، وقال إنه طلب من وزير المالية الحالي يوفال شطاينيتس خلال الشهور الثلاثة الأولى بعد تشكيل الحكومة بإعداد خطة لحل مشكلة السكن.

وتابع أنه «ألغينا الحظر الغريب الذي فرضته الحكومة السابقة بمنع البناء في وسط البلاد وأعطينا منح بـ 100 ألف شيكل»، أي حوالي 29 ألف دولار لكل قرض إسكان. واعتقلت الشرطة الإسرائيلية عشرات المحتجين خلال مواجهات في تل أبيب الليلة الماضية أعقبت مظاهرة شارك فيها عشرات الآلاف من المحتجين ضد أزمة السكن في إسرائيل اول من أمس.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية امس أن الشرطة اعتقلت 43 متظاهرا وأوقفت قرابة 200 آخرين خلال مواجهات اندلعت بعد منتصف الليلة قبل الماضية، بعد مظاهرة حاشدة في تل أبيب شارك فيها قرابة 30 ألفا.

واندلعت المواجهات بعدما أغلق محتجون مفترقي طرق مركزيين في وسط تل أبيب، فيما ألقى سكان زجاجات الماء من شرفات بيوتهم على قوات الشرطة. وقالت مصادر في الشرطة إن الاحتجاجات التي جرت بعد المظاهرة لم تكن قانونية، وإن المحتجين ألقوا باتجاه قوات الشرطة 3 قنابل دخانية وصوتية وضوئية. )