علق العراق حكم الإعدام الصادر ضد اثنين من كبار المسؤولين العسكريين في نظام صدام حسين، هما وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم ومعاون رئيس اركان الجيش الاسبق حسين رشيد، في قرار حساس للحكومة الائتلافية. وقال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ان «مجلس الرئاسة وافق على تعليق حكم الاعدام الصادر ضد الاثنين». وتابع «ناقش اجتماع رئاسة الجمهورية عددا من المسائل الهامة كان في مقدمتها احكام الاعدام التي صدرت بحق سلطان هاشم وحسين رشيد»، واضاف: «استطيع ان اطمئن عوائل المسجونين ان لا تغيير في موقف الرئاسة من تنفيذ الاحكام الصادرة بحقهم». وحكم على وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم ومساعد رئيس الاركان في الجيش السابق حسين رشيد بالإعدام في يونيو 2007 لضلوعهما في حملة وحشية ضد الاقليات الكردية. وادين كلاهما في تهمة ارتكاب أعمال ابادة جماعية فيما عرف بحملة الانفال عام 1988 ضد الاكراد، وقال الادعاء ان «ما يصل الى 180 الف شخص قتلوا عندما استخدمت اسلحة كيماوية وتم احراق قرى بكاملها».

قتلى وجرحى بأعمال عنف متفرقة

أصيب ثلاثة أطفال بجروح في مدافن مدينة النجف جنوب بغداد عندما انفجرت قنبلة من مخلفات قتال عام 2005، فيما انفجرت قنبلة على جانب طريق في ديالى مستهدفة دورية للشرطة فقتل مدني، كما جرح اخران في كركوك شمال بغداد، وفي الموصل قالت الشرطة ان مسلحين ألقوا قنبلة يدوية على نقطة تفتيش للجيش العراقي في شرق الموصل مما ادى الى مقتل جندي. وفي البصرة، اقصى جنوب العراق، اعلن مصدر في شرطة المحافظة عن ابطال مفعول ثلاث عبوات ناسفة متطورة مصنعة على شكل قوالب خرسانية تستخدم في تحديد جوانب الطرق، مرجحا أن تكون العبوات معدة لاستهداف القوات الاميركية.

المؤبد لثلاثة من قيادات «دولة العراق الإسلامية»

قضت محكمة عراقية أمس، بمعاقبة ثلاثة أشخاص بالسجن المؤبد لتورطهم في عمليات مسلحة في مدينة الموصل شمال بغداد. وقال القاضي زهير الملا علي بمحكمة مكافحة الارهاب الأولى بالموصل «إن المتهمين المدانين هم من أبرز عناصر دولة العراق الاسلامية التي تحلل القتل وتحرم أمورا عدة باسم الاسلام فضلا عن التفجيرات شبه اليومية، وهم من المخططين لتلك العمليات وغايتهم زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة من خلال إثارة الفوضى وبث الرعب والفزع والخوف بين أهالي الموصل».

استمرار الاشتباكات بين «الثوري» الإيراني و«بيجاك»

أعلن «الحرس الثوري الإيراني» أمس عن وقوع المزيد من الخسائر البشرية بصفوف عناصر منظمة «بيجاك» الكردية بمناطق سردشت وبيرانشهر واشنوية الحدودية مع العراق، على حد وصفه.

ونسبت وسائل اعلام ايرانية الى العميد محمد تقي اصانلو ان «الهجمات والاشتباكات تتواصل بين قوات حرس الثورة الإسلامية وعناصر بيجاك»، واضاف ان «القوات التابعة للحرس الثوري طاردت زمرة بيجاك والحقت بها هزيمة ساحقة وكبدتها خسائر كبيرة حيث قتل واصيب العشرات من عناصر هذه الزمرة بهذه المناطق». واشار القائد الإيراني إلى ارسال قوات حرس الثورة الى المناطق الحدودية مع العراق قائلا «ان قوات الحرس الثوري ووفقا لواجباتها القانونية والدفاعية والأمنية لن تسمح للأعداء ابدا بالتعدي وانتهاك الأراضي الإيرانية»، على حد تعبيره.