دعت منظمة العفو الدولية كلاً من البرازيل والهند وجنوب إفريقيا إلى دعم إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا. وقالت المنظمة إنها وجّهت رسائل إلى سفارات الدول الثلاث في مختلف أنحاء العالم في إطار حملة ضغط لإقناعها بدعم قرار قوي يدين استخدام السلطات السورية للقناصة والدبابات والتعذيب لقمع المعارضة السلمية، ويخضع للدراسة حالياً من قبل مجلس الأمن الدولي لكن الدول الثلاث إلى جانب الصين وروسيا تعارض إصداره. وحضّّت المنظمة البرازيل والهند وجنوب إفريقيا في رسالتها على «وضع حد للصمت بشأن هذه المسألة انطلاقاً من دورهم كلاعبين رئيسيين على الساحة الدولية ولديها فرصة ومسؤولية للتحرك حيال سوريا»، كما حضّّت السلطات السورية على «توفير إمكانية الوصول دون إعاقة لمحققي الأمم المتحدة الذين يدرسون حالياً التدهور الحاد في حقوق الإنسان». وقالت كيت ألن مديرة منظمة العفو الدولية فرع المملكة المتحدة إنه «في حين يجري قتل المتظاهرين سلمياً في سوريا، يلتزم الأعضاء الرئيسيون في مجلس الأمن الدولي الصمت وفي موقف يثير الدهشة، ونحتاج لرؤية إدانة قوية لإراقة الدماء في سوريا من مجلس الأمن وخاصة من قبل البرازيل وجنوب إفريقيا والهند».