أصيب 12 شخصا بجروح بينهم نائب برلماني جراحه خطيرة في اشتباكات وقعت امس بين أنصار القيادة الحالية لـ«جبهة التحرير الوطني»، الحزب الحاكم في الجزائر، ممثلة بعبد العزيز بلخادم، وتيار آخر يضم معارضين لهم قيادات وكوادر ونواب ووزراء سابقين، ينضوون تحت لواء «حركة التقويم والتأصيل».
وذكرت مصادر محلية في محافظة تبسة في أقصى شمال شرقي الجزائر أن المشادات وقعت أمس بين أنصار الأمين العام الحالي للجبهة عبدالعزيز بلخادم وأنصار ما يسمى بـ«حركة التقويم والتأصيل» في «جبهة التحرير الوطني» بزعامة قيادات حالية وسابقة ونواب ووزراء سابقين ناقمين على القيادة الحالية. وأشارت المصادر إلى أن المواجهات بين من وصفتهم بـ«الإخوة الأعداء»؛ كادت أن تتحول إلى مجزرة بعد أن اقتحم مناصرو الحركة التقويمية بالأسلحة البيضاء المقر الرئيسي للحزب في تبسة، والذي كان يعقد فيه اجتماع رسمي تحت إشراف النائب البرلماني وأمين الحزب في الولاية السبتي الوافي، والذي تعرض لجروح خطيرة في رأسه استوجبت نقله على جناح السرعة إلى المستشفى تحت العناية الطبية المركزة، فيما أصيب 11 آخرون بجروح متفاوتة.
إفشال الاجتماع
وبحسب المصادر، فإن النائب البرلماني «سعى لإفشال اجتماع مضاد للحركة التقويمية كان سيشمل 16 ولاية بحضور وزير السياحة الأسبق المعارض محمد الصغير قارة والقيادي في جبهة التحرير عبد الكريم عبادة المعارض هو أيضا».
ويتهم «التقويميون» القيادة الحالية للجبهة التي يرأسها شرفيا الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بـ«مخالفة القواعد الديمقراطية وممارسة سياسة الإقصاء والتهميش داخل الحزب، ويدعون إلى رحيل بلخادم».
ودعت الحركة «التقويمية» في بيان لها إلى «إرجاع الحزب لمناضليه والعمل على توقيف منظومة القيم الفاسدة التي ما فتئت تحظى برعاية خاصة داخل الحزب».
وقال البيان إن «حركة التقويم تحتج على مواصلة تغييب وإقصاء المناضلين وتهميشهم، ومن الاستمرار في وأد الممارسات الديمقراطية والشفافية وتمكين المال والولاء للأشخاص من مفاصل هياكل الحزب على حساب قيمه ومناهجه ومبادئه وأهدافه ومن السلوكيات والممارسات الانفرادية والتصريحات الارتجالية والمتناقضة التي أضرت بسمعة الحزب».
وحذر البيان قيادة الحزب الحالية من «التمادي في رعاية منظومة القيم الفاسدة في الحزب ومن التعنت في انتهاج أساليب التسيير الحالية من طرف بلخادم سيؤدي لا محالة لزعزعة وحدة الحزب»، على حد وصفها. كما حذر من «انعكاس الصراعات داخل الحزب على أدائه في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة»، معتبرا أن بقاء الحزب على وضعه الحالي «لن يؤهله إلى المساهمة الجادة والمنتظرة منه في الإصلاحات السياسية».
كادر1
925
كشف بيان صادر عن الشرطة الجزائرية، عن تسجيل 925 قضية تتعلق «بالتجارة غير الشرعية لأسلحة والذخيرة والمخدرات» خلال شهر مايو الماضي.
وأشار البيان إلى أن «وحدات الشرطة القضائية التابعة للدرك عاجلت خلال مايو 5930 قضية جنائية، أسفرت عن توقيف 1592 شخصا، منها 925 قضية تتعلق بالجريمة المنظمة، التي تشمل الاتجار غير الشرعي في الأسلحة والذخيرة والمخدرات». وأوضح البيان أن «جريمة التهريب تحتل الصدارة في مجموع القضايا التي تمت معالجتها من طرف وحدات الدرك، بالخصوص في الحدود الشرقية للبلاد مع تونس وليبيا، حيث تم تسجيل 350 قضية، أسفرت عن توقيف 27 شخصا، تليها «جريمة الاتجار غير الشرعي للمخدرات بـ222 قضية»، أدت إلى توقيف 218. (يو.بي.آي)
كادر2
توزيع المساكن
انتقدت مقررة الأمم المتحدة لـ«السكن اللائق» راكيل رولكين، الطريقة التي تتبعها الجزائر في توزيع المساكن على المواطنين.
وقال رولكين في تصريحات صحافية إن «الاحتجاجات التي تشهدها الجزائر ترجع إلى قوائم المستفيدين من المساكن؛ والتي تعكس عدم الشفافية المتبع في هذه العملية». وطالبت السلطات «بالعمل في وضوح مع المواطنين لتجنب مثل هذه الاحتجاجات التي سببت توترا اجتماعيا وامنيا كبيرا في بعض الاحيان». الجزائر - «البيان»