أوضح وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع أن سلطات السجون الإسرائيلية وسّعت نطاق حملة عزل الأسرى، إذ ارتفع عدد الخاضعين لهذه العقوبة إلى 19 منذ أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو شن حملة عقوبات وتشديدات بحق الأسرى في يونيو الماضي والتي شملت عزل الأسرى وقياداتهم في زنازين انفرادية ولمدة مفتوحة، وقال قراقع إن أخطر عقوبة يواجهها الأسرى هي العزل الانفرادي.
حيث يعيش الأسرى في زنازين ضيقة وغير صحية وفي شروط حياة قاسية، على صعيد متصل، طالبت حركة «فتح»، على لسان الناطق باسمها أسامة القواسمي، مؤسسات المجتمع الدولي المختلفة وذات الصلة وخاصة الصليب الأحمر بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرين وريدات وسكافي، اللذين يعانيان من أمراض خطيرة نتيجة السجن وسوء المعاملة ومنعهما من تلقي العلاج اللازم.
وشدّدت الحركة في بيان صحافي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، على أن الاحتلال الإسرائيلي تجاوز كل الخطوط الحمراء والمواثيق الدولية، التي تدعو إلى معاملة الأسرى وفقا للقانون الدولي وتلقيهم العلاج اللازم لإنقاذ حياتهم، مشددة على أن الأسيرين خاضا إضرابا مفتوحا لأكثر من شهر لسوء ظروف اعتقالهما رغم الأمراض الخطيرة التي تصيبهما.)