قال المدير العام للمجلس الوطني الفلسطيني بلال الشخشير إن المجلس المركزي لمنظمة التحرير سينعقد في الـ27 من يوليو الجاري، مضيفا أن «التحضيرات لذلك تجري على قدم وساق». وأضاف الشخشير في بيان صحفي أنه «جرى البدء في توجيه الدعوات من قبل رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون»، مشيراً إلى أن هذه الدورة «تنعقد وفقًا للنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي ينص على انعقاد المجلس المركزي مرة كل ثلاثة أشهر، حيث جرى التأكيد على ذلك في الدورة الأخيرة التي عقدت في مارس الماضي».

وأكد الشخشير أن «الأعضاء الحاليين للمجلس المركزي يبلغ عددهم 116 عضوا وينتمون إلى كافة القوى السياسية الفلسطينية، بما فيها حركة حماس»، مشيرا في هذا الإطار إلى أن «هناك أعضاء في المركزي من حركة حماس يشغلون مهام رؤساء لجان في المجلس التشريعي».

وأشار الشخشير إلى أن هذا الاجتماع «يأتي في ظل ظروف سياسية ودبلوماسية غاية في الدقة عشية استحقاقات سبتمبر والتوجه إلى الأمم المتحدة، وما يشكل ذلك من حالة مواجهة دبلوماسية على الساحة الدولية والتصدي للضغوط التي تتعرض لها القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وفي ظل سياسة الحكومة اليمينية الإسرائيلية التي تواصل الاستيطان وتهويد القدس».

وقال الشخشير إن المجلس المركزي «سينعقد في مقر الرئاسة في رام الله وسيتناول جدول الأعمال المصالحة والبدء بتنفيذ بنودها والجهود المبذولة لإنجاح استحقاق سبتمبر المقبل والمفاوضات والقدس وما تواجهه من مؤامرات وسياسة التهويد وأوضاع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ووسائل دعمهم والوضع المالي الحالي وسياسة التقشف، وأخيرا أية أمور أخرى يطرحها الأعضاء».

وتابع الشخشير ان «رئيس المجلس الوطني سيعقد سلسلة لقاءات تشاورية مع أعضاء المجلس الوطني المتواجدين في محافظات الضفة الغربية، حيث سيتم عقد لقاء الأحد المقبل في مقر محافظة الخليل وبحضور الأعضاء من محافظة بيت لحم والقدس والخليل، حيث سيتم عقد لقاء آخر في اليوم الذي يليه لأعضاء المجلس في مدينة نابلس المتواجدين في نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية وطوباس وسلفيت». واردف: «ويوم الثلاثاء المقبل سيعقد لقاء تشاوري آخر في مدينة رام الله، بمقر جمعية الهلال الأحمر يشارك فيه أعضاء المجلس المتواجدون في محافظتي رام الله وأريحا».