اعتقلت قوات الأمن السورية فجر أمس الناشط والكاتب المعارض علي العبدالله بعد أن كانت أطلقت سراحه قبل حوالي الشهر.

وذكر الناشط السوري محمد العبدالله «انه وفي إطار حملة الاعتقالات التي تتعرض لها مدينة قطنا بريف دمشق اقتحم أكثر من 10 عناصر من الجيش منزل والده الكاتب المعارض علي العبدالله وقاموا باعتقاله وأبلغوا أسرته أن البحث جار عن ابنه عمر العبدالله».

وكان العبدالله انتقد بشدة لجوء السلطات للعنف في قمع الانتفاضة المندلعة منذ أربعة شهور والمطالبة بالديمقراطية.

والكاتب علي العبدالله (61 سنة) وأحد أبرز الموقعين على وثيقة «إعلان دمشق» قبل سنوات، وهو معارض بارز ومعتقل سياسي لعدة فترات، أفرج عنه في 30 مايو الماضي في إطار «عفو رئاسي»، وأصيب بجلطة قلبية، وخضع لعملية جراحية منذ ثلاثة أسابيع، ومن أحد التهم التي بسببها اعتقل كتابته لمقال عن الأوضاع في إيران، ما أدى إلى إدانته بتهمة «تعكير صفو العلاقات مع دولة صديقة» والحكم عليه بالسجن لمدة سنة ونصف. أما نجله عمر العبدالله (26 سنة) فمعتقل سياسي سابق أفرج عنه منذ 3 أشهر بعد اعتقال دام 5 سنوات بسبب التدوين الإلكتروني.)