قال وزير الخارجية المصري المستقيل محمد العرابي إنه قبل منصب وزير الخارجية من أجل مصر ومصلحة بلده وشعبه وتقديراً لثورتها المباركة، واستقال منه نزولاً على إرادة الثورة أيضاً. وأكد العرابي في تصريحات صحافية أنه ليس نادماً علي أي شيء لأنه كان يدرك مدى صعوبة الظروف الراهنة وحالة القلق والاضطراب التي تمر بها مصر.
ونفى العرابي أن يكون تعرض لأية ضغوط حملته على تقديم استقالته مشدداً على أنه كان يعلم حجم الاضطرابات التي تواجه حكومة الدكتور عصام شرف، ومن ثم فإنه كان يتوقع كل شيء لكنه لم يكن ليرفض أي تكليف إليه طالما أنه يرى من خلاله أنه سيخدم بلده وشعبه.
وتمنى العرابي لمن يخلفه بمنصبه التوفيق بإدارة دفة العمل السياسي والدبلوماسي خلال هذه الفترة العصيبة، لافتاً إلى أن وزارة الخارجية المصرية تذخر بكفاءات وخبرات كثيرة مؤهلة لمثل هذه المهمة.