أصيب سبعة فلسطينيين، بينهم أربعة أطفال، في قصف إسرائيلي الليلة الماضية لهدف بجوار منازل المواطنين شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.. في حين تستمر الهجمة الاستيطانية المسعورة في مناطق عدة، وتحديداً في القدس وغور الأردن، حيث شرع المستوطنون في توسيع مستوطنتي مسكيوت وميخولا.
وفي تفاصيل العدوان الجديد على غزة والذي يبدو انه تسخين لعدوان أكبر يجري التحضير له، قال الناطق الإعلامي باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في القطاع أدهم أبوسلمية إن الجرحى تم نقلهم إلى مستشفى بيت حانون لتلقي العلاج، لافتاً إلى أن جميع المصابين من عائلة الزعانين.
وذكر سكان محليون ان القصف استهدف بئر مياه في أرض زراعية، ما أدى إلى تدمير المكان وإلحاق أضرار بعدد من المنازل المجاورة، حيث جرت الإصابات.
وفي حين أكد سقوط ثلاثة شهداء إضافة إلى 20 جريحا بينهم ستة أطفال وفتاتان خلال أسبوعين في قطاع غزة.. ناشد أبوسلمية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية ضرورة التدخل العاجل من أجل وقف اعتداءات الاحتلال على المدنيين في القطاع وثنيه عن التصعيد المستمر بحقهم. وأضاف أن الاحتلال يصعد منذ أيام من وتيرة عدوانه على قطاع غزة، متجاوزا في اعتداءاته قواعد القانون الدولي الإنساني.
في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي ان طائراته الحربية لم تشن أي غارات على مناطق حدود قطاع غزة فجر الأحد.
إلى ذلك، قال مصدر عسكري إسرائيلي إن قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة فجراً باتجاه عسقلان فسقط قرب المجلس الإقليمي على الساحل دون وقوع إصابات أو أضرار.
في هذه الأثناء، حذّر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين النائب قيس أبوليلى من تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، داعيا كافة الفصائل الفلسطينية للوقوف صفاً واحداً للتصدي لأي عدوان.
وأضاف أبوليلى أن ما يجري على الأرض ينذر بمزيد من التصعيد من خلال إطلاق العنان لجنود الاحتلال لتنفيذ هجمات مبرمجة.
وأكد أبوليلى ان تصريحات قادة جيش الاحتلال الأخيرة حول إمكانية حدوث اصطدام مسلح بين قوات الاحتلال والمستوطنين يعتبر ذريعة وتمهيدا لتنفيذ المزيد من الاعتداءات بحق المواطنين العزل في مختلف التجمعات السكنية في إنحاء الضفة الغربية على يد المتطرفين.
وفي السياق، واصلت الماكينة الإعلامية الإسرائيلية حربها ضد قطاع غزة للتمهيد للعدوان الذي بدأت ترتسم ملامح في الأفق.
وفي هذا السياق، ذكر تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن أعداد الصواريخ في قطاع غزة والمواد المتفجرة زادت في أعقاب الثورة المصرية.
ويضيف التقرير أنه بالنتيجة ضاعفت التنظيمات الفلسطينية من كميات الصواريخ الموجودة لديها. وينقل عن مصادر وصفت بـ «الموثوقة» الزعم أن عدد الصواريخ المهربة بلغ أكثر من 10 آلاف صاروخ من كافة الأنواع، بالمقارنة مع خمسة آلاف صاروخ كانت متوفرة في العام الماضي.
توسيع مستوطنتين
عل صعيد آخر، باشر عدد من المستوطنين أمس عمليات التوسيع في مستوطنتي: مسكيوت وميخولا في منطقة الأغوار الشمالية. وقال شهود عيان إن المستوطنين بدؤوا إضافة طوابق جديدة لمبان في مستوطنة مسكيوت التي أضيف لها قبل شهور حي جديد. وأضافوا أن المستوطنين شرعوا ببناء غرف جديدة في المستوطنة التي باتت تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي، بالإضافة إلى عمليات توسيع تجري في ميخولا.
