أغلق محتجون فلسطينيون البوابة الرئيسية لمقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة غزة احتجاجا على تأخر مشاريع إعمار منازلهم.

وتظاهر العشرات قبالة مقر الأونروا مطالبين إياها بالشروع الفوري في مشاريع أعمار منازلهم وتكثيف خدماتها الإنسانية بدلا من تقليصها قبل أن يقوموا بإغلاق البوابة الرئيسية لمقر وكالة الغوث تعبيرا عن غضبهم.

ورفع المعتصمون لافتات تندد بسياسة الأونروا تجاههم وعدم تنفيذها للمشروع الياباني الخاص بأعمار المنازل الآيلة للسقوط في مخيم الشاطئ للاجئين غربي غزة. وهدد المحتجون بإقامة خيمة اعتصام مفتوح أمام مقر وكالة الغوث حتى يتم الاستجابة لمطالبهم.

من ناحيته، أوضح الناطق باسم الأونروا عدنان أبوحسنة في تصريحات إلى الصحافة أن قضية المنازل لا تخص تلك التي هدمت في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، إنما يدور الحديث عن منازل المخيمات التي تم هدمها من أجل إعادة بنائها.

وأضاف أبوحسنة أن هناك «مواصفات إسرائيلية يتم فرضها على البناء في المخيمات الفلسطينية، ولكن يجب على أصحاب هذه البيوت "قليل من الصبر».

وحول وجود مواد بناء في السوق يستخدمها المواطنون في بناء منازلهم، أشار أبوحسنة إلى أن الوكالة «لا يمكنها استخدام مواد بناء تأتي عبر الأنفاق»، معتبراً أن استخدامها يعني عدم وجود حصار يخنق غزة.