أبحر نشطاء مؤيدون للفلسطينيين على متن يخت الكرامة الفرنسي من جزيرة يونانية، ويأملون في خرق الحصار الإسرائيلي لغزة، رغم المحاولات الإسرائيلية لمنع هذا العمل.. لكن معظم التقارير تشير إلى أن الوجهة ستكون مصر.

وأوضح بيان صادر من حركة غزة الحرة، أحد المنظمين لأسطول الحرية الثاني، في بيان أرسل للصحافيين، ان اليخت (الكرامة) أبحر من جزيرة كاستيلوريزو اليونانية مساء السبت، وهو يحمل 10 نشطاء وثلاثة صحافيين وثلاثة من أفراد الطاقم، بينهم ستة يحملون الجنسية الفرنسية، بينهم عضوة الحزب الشيوعي الفرنسي جاكلين لي كور، فيما انضم إليهم تونسي ويوناني وسويدي وكندي.

وكانت حركة غزة الحرة وجماعات أخرى مؤيدة للفلسطينيين خططت لإرسال نحو 10 سفن عليها مئات النشطاء إلى غزة، إلا أن اليونان أحبطت خططها استجابة لدبلوماسية إسرائيلية مكثفة، ومنعت السفن من الإبحار إلى الأراضي المحاصرة من موانيها.

وكان اليخت الكرامة الذي أبحر من كورسيكا يوم 25 يونيو وميناء سيتيا في كريت الأربعاء الماضي سمح له بالإبحار من جزيرة كاستيلوريزو لأن الجزيرة كما يقول المنظمون متعاطفة مع غزة، حيث إن سكانها لجأوا إليها خلال الحرب العالمية الثانية. وولد عمدة الجزيرة بول بانيجيريس في غزة، ويتعاطف بقوة بشأن المسألة كما يقول المنظمون.

وقال بيان جماعة غزة الحرة إن «الركاب العشرة على متن اليخت يرون أنفسهم ممثلين عن كل «أسطول الحرية2 كن إنسانا»، في أعقاب احتجاز باقي سفن الأسطول في المؤانس اليونانية. وأكدوا أن عمل اليخت «ليس صيغة مصغرة» من أسطول الحرية 2، ولكن موجة أولى ستعقبها موجات أخرى.

وشدّد البيان على أنها «رسالة إلى الحكومة الإسرائيلية وإلى المجتمع الدولي وإلى الشعب المحاصر في غزة: إن حركة غزة الحرة.. وتحالف أسطول الحرية 2 لن يتخليا عن مهمتهما حتى يتم رفع الحصار اللاإنساني وغير المشروع لغزة. نحن قادمون يا غزة».