طالب تجمع القوى الديمقراطية، أبرز حزب في المعارضة الموريتانية، الذي يتزعمه أحمد ولد داده السلطة برئاسة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز بشروط »مسبقة« للدخول في حوار معها.

وذكر الحزب في بيان له أمس ان تجمع القوى الديمقراطية »قرر ألا يدخل في حوار إذا لم تلب الشروط المسبقة« التي يعتبرها »ضرورية لإعادة الثقة وتهدئة المناخ السياسي المتوتر بين الشركاء السياسيين«.

وأوضح بيان الحزب هذه الشروط بقوله ان »هذه الشروط هي فتح وسائل الاعلام الرسمية أمام جميع الشركاء، وعدم استخدام العنف ضد التظاهرات السلمية وفتح الإدارة والأسواق العامة امام الكوادر ورجال الاعمال في المعارضة والتعهد بألا تنظم بعد الآن انتخابات خارج اطار قانون انتخابي توافقي«.

ويأتي صدور هذا الموقف من حزب تجمع القوى الديمقراطية قبل يوم من اجتماع مقرر اليوم الأحد لتحالف المعارضة الديمقراطية، وهو عضو فيه غير أن بعض الاحزاب الاعضاء في تحالف المعارضة الديمقراطية، ومنها التحالف الشعبي التقدمي بزعامة رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بولخير، تؤيد من جهتها «حواراً من دون شروط» مع السلطة كما تأتي النقاشات حول الحوار بين السلطة والمعارضة قبل اقل من ثلاثة أسابيع من الانتخابات التشريعية المقررة في اكتوبر المقبل.

في هذا الصدد أكد ولد بولخير خلال اجتماع أول من أمس من ان »الحوار سيجري حتى لو قرر البعض مقاطعته«.

وكان الرئيس الموريتاني اقترح مطلع ابريل الماضي حواراً مع المعارضة حول ثماني نقاط لتعزيز »الديمقراطية والوحدة الوطنية والحريات العامة«.

وقال حينها »يجب ان يعالج الحوار بجدية ومن دون محرمات كل المسائل« بما فيها »الاحترافية واستقلالية القضاء والحكم الرشيد وقانون انتخابي توافقي اضافة الى دور وسائل الاعلام في تكريس الديمقراطية ودولة القانون«.