أعلنت شرطة الاحتلال ان انفجاراً هز مبنى في مدينة نتانيا شمالي تل ابيب الليلة قبل الماضية وأسفر عن نشوب حريق واصابة 14 شخصاً هو نتيجة حادث عرضي على الارجح، رغم أنه أثار الرعب في نفوس السكان من عودة موجة الهجمات الاستشهادية.

وقال الناطق ميكي روزنفيلد ان الشرطة تشتبه في ان يكون الانفجار ناجماً عن «حادث عرضي او مشكلة فنية». وكان الناطق قال في وقت سابق ان الشرطة تحقق في كل الاحتمالات ومنها الدافع الارهابي.

ونقل موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» على الانترنت عن شاهد عيان يدعى راني كورتزان قوله :«سمعنا انفجارا مدويا ورأينا بعدها ألسنة لهب تخرج من المبنى وسحابة من الدخان ». وقالت الشرطة ان حريقا شب نتيجة الانفجار قد اخمد بعد وقت قصير وان 14 شخصا اغلبهم من العمال الاجانب اصيبوا بجروح خفيفة الى متوسطة. وقال كبير فرق الاطفاء ويدعى شحار ايالون ان الانفجار ناجم على الارجح عن تماس كهربائي او تسرب للغاز.

وكانت نتانيا المنتجع الواقع على البحر المتوسط والتي يقطنها العديد من المهاجرين مسرحاً لأعمال اطلاق نار وانفجارات في السنوات الأخيرة القي باللوم في اغلبها على متناحرين داخل عصابات اجرامية. )