قال نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان إنه «نصح الرئيس السابق حسني مبارك بعدم الترشح هو أو نجله جمال للانتخابات الرئاسية، وبأن تكون القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لحماية المنشآت الحيوية في حال تفاقم الأحداث خلال التظاهرات التي بدأت في الـ25 من يناير الماضي». ونقلت صحيفة «المصري اليوم» أمس عن أوراق تحقيق النيابة العامة مع سليمان بقضية «ضلوع كبار المسؤولين بالنظام السابق في قتل المتظاهرين»، أنه قال: «طلبت من مبارك الاستجابة لمطالب الثوار بعدم ترشحه أو نجله للانتخابات الرئاسية القادمة وضرورة تعديل الدستور». ووفقاً للصحيفة عن نص التحقيقات، فإن نائب الرئيس السابق ذكر أن مبارك «استجاب لنصائحه وأعد خطاباً بهذا المعنى في الـ30 من يناير، ولكنه ألقاه في الأول من فبراير، ولقي الخطاب ارتياحاً لدى غالبية الشعب ولوحظ تناقص أعداد المتظاهرين في مختلف الميادين». ووفقاً للصحيفة فإن «الهجوم على الثوار في ميدان التحرير والمعروفة باسم «موقعة الجمل» أفسدت ما قدمه مبارك، وأفقدت المتظاهرين الثقة به ما أدى إلى زيادة أعدادهم وارتفاع سقف مطالبهم بتفويض السلطة لنائبه».
