تظاهر مئات العراقيين أمس وسط العاصمة بغداد للمطالبة بالاصلاحات ومكافحة الفساد واجراء انتخابات مبكرة، بالتزامن مع تظاهرة مماثلة في أربيل عاصمة اقليم كردستان طالبت بمكافحة البطالة والفساد وتحقيق إصلاحات، بينما دعا «ائتلاف 25 فبراير» كل الشعب العراقي للخروج في «جمعة آزادي» اليوم.

وحمل مئات المتظاهرين، الذين كان معظمهم من أنصار الحزب الشيوعي، شعارات تمجد ما يعرف بـ«ثورة 14 تموز» ورئيس الوزراء الراحل عبد الكريم قاسم حيث توجه المتظاهرون من ساحة الفردوس إلى ساحة التحرير، وسط بغداد، وأقاموا تجمعا فيها مرددين الشعارات التي تمجد المناسبة، مطالبين بإجراء انتخابات مبكرة ومكافحة الفساد وإجراء اصلاحات سياسية، معتبرين إياها «صمام الأمان الذي يقف حائلا أمام أية اضطرابات يمكن أن تحدث في الفترة المقبلة»، على حد وصفه.

 

تظاهرات أربيل

وفي إقليم كردستان، طالبت تظاهرة تحت شعار «آزادي»، أي «الحرية»، بمكافحة البطالة والفساد وتحقيق إصلاحات سياسية وتوفير الأمن والخدمات العامة، في حين اتهم ناشطون عناصر استخبارات بملابس مدنية بترويعهم وتهديدهم بالقتل والاختطاف.

وذكر «ائتلاف 25 فبراير» في بيان له «في كل يوم يمر من عمر ثورة التغيير في العراق تسير قافلة التغيير ماضية في طريقها وهي تقرر أن العراق واحدٌ موحدٌ بأرضه وشعبه، وأن أمواج التآمر وريح التقسيم مهما تعاظمت فإنها لن تقلب سفينة الوطن القوية»، على حد تعبير البيان.

وأضاف ان «العراقيين خرجوا في أكثر من محافظة معلنين رفضهم للتقسيم على أي أساس كان، مؤكدين أنهم شعب واحد ومجتمع موحد متعايش على مرّ العصور»، لافتا إلى انه «إذ يعلن أبناء الشعب العراقي في الجنوب والوسط والشمال أنهم منصهرون في كيان الوطن، فإنهم يجددون العهد والعزم على الثبات ومواصلة الخروج والتظاهر والاعتصام للمطالبة بحقوقهم المشروعة ومحاسبة المفسدين سارقي أموال الشعب وكفالة حق حرية التعبير واحترام الإنسان العراقي».

ودعا الائتلاف «كل الشعب العراقي من زاخو إلى الفاو للخروج في جمعة شرف جديدة بعنوان جمعة آزادي» اليوم.