أعلنت السلطات اللبنانية والاستونية أمس الافراج عن سبعة سياح استونيين كانوا خطفوا في سهل البقاع بشرق لبنان في مارس الماضي سالمين وبدأت رحلة عودتهم الى ديارهم.
وبدا الدراجون السبعة الذين خطفوا فور دخولهم من سوريا الى لبنان بصحة جيدة لدى الافراج عنهم امس ونقلوا الى السفارة الفرنسية في بيروت. وقد اطلوا وهم ملتحون ويمسكون بايدي بعضهم البعض من شرفة السفارة حيث ابتسموا ولوحوا وانحنوا امام عدسات المصورين والصحفيين. ولاتزال ظروف حادث الخطف غير واضحة. وأصبحت حوادث الخطف نادرة في لبنان منذ انتهاء الحرب الاهلية عام 1990 . كما انه لم يكن من الواضح ما اذا كان قد تم دفع فدية لاطلاق سراحهم.
وقال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل للصحفيين عقب زيارته الاستونيين في السفارة الفرنسية ان الخاطفين «لم يكن لديهم مطالب ولكن التحقيق سيجري مع الرهائن وهم سيخبرون بكل شيء».
فرحة استونية
وفي استونيا كان الرئيس توماس ايلفيس اعلن عن ارتداء شريط اصفر ليظل الرجال السبعة في الذاكرة. وقال ايلفيس في بيان: «أشعر بالسعادة والارتياح لازالة الشريط الاصفر عن سترتي وهو الذي عبر عن ايماننا وأملنا في أن يتم الافراج عن الاستونيين السبعة.. يسرني القول لسبعة من مواطنينا مرحبا بعودتكم الى وطنكم».
وقال وزير الخارجية الاستوني اورماس بايت في مؤتمر صحافي في العاصمة تالين ان الرجال «خضعوا لفحص طبي».
وقال مصدر أمني لبناني مطلع على القضية ان الافراج عن السبعة «تم بعد مفاوضات».. ورفض اعطاء المزيد من التفاصيل. ورفض مسؤولون استونيون الاجابة عن سؤال عما اذا كان تم دفع فدية لاطلاق سراح المختطفين.
ورحبت فرنسا بالافراج وذكرت بأنها بذلت كل الجهود الممكنة للمساهمة في ذلك نظرا لان استونيا ليس لديها سفارة في بيروت. وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في بيان انه «مسرور للافراج عن المواطنين الاستونيين السبعة الذين كانوا خطفوا في لبنان في منطقة البقاع في 23 مارس الماضي». واضاف :«لقد وصلوا الى مقر السفير الفرنسي في بيروت. اصبحوا الان في مكان آمن.
