قررت لجنة المتابعة العربية التوجه الى الامم المتحدة، بجمعيتها العمومية ومجلس الامن، لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومنحها عضوية كاملة، وأبقوا على اجتماعهم مفتوحا.
وأعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الوزاري للجنة المتابعة للمبادرة العربية للسلام في الدوحة امس، ان اللجنة «قررت التوجه الى الامم المتحدة لدعوة الدول الاعضاء للاعتراف بالدولة الفلسطينية والتحرك لتقديم طلب العضوية الكاملة في كل من الجمعية العامة ومجلس الأمن».
وجاء في البيان الذي تلاه العربي في ختام الاجتماع الذي ترأسته قطر ممثلة برئيس وزرائها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ان رئيس اللجنة والامين العام للجامعة ومصر والاردن والسلطة الفلسطينية «ومن يرغب بالالتحاق»، سيقومون بمتابعة هذا القرار.
واكد البيان ان هذه الاطراف «ستقوم بمتابعة الموقف واتخاذ ما يلزم من خطوات لحشد الدعم المطلوب للاعتراف بالدولة الفلسطينية وبعاصمتها القدس الشرقية» ووفق «حدود 1967». كما قررت اللجنة ان يبقى اجتماعها مفتوحا لمتابعة التطورات.
تعزيز الدعم
من جهته، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة «فرانس برس» ان «117 دولة تعترف الآن بالدولة الفلسطينية»، موضحا ان هدف اجتماع الدوحة هو «تعزيز الدعم العربي لحصول دولة فلسطين على عضوية الامم المتحدة».
واعتبر عريقات ان رفض الرئيس الاميركي باراك اوباما لهذا التحرك في الامم المتحدة «غير قانوني».
من جانبه، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة على هامش الاجتماع انه «يجب ان نذهب الى الامم المتحدة بآليات محددة قررتها اللجنة الوزارية، بالفيتو الاميركي ومن دونه، لن نتنازل عن حقنا».
ودعت السلطة الفلسطينية الولايات المتحدة الى التراجع عن قرارها استخدام حق النقض في مجلس الامن لمنع الاعتراف بدولة فلسطينية. وتسعى السلطة الفلسطينية الى تقديم طلب الى الجمعية العمومية للامم المتحدة وإلى مجلس الأمن في سبتمر المقبل للاعتراف بالدولة الفلسطينية رغم إبلاغها رسميا بأن الولايات المتحدة تنوي استخدام حق النقض ضد اي قرار دولي من هذا القبيل.
وتؤيد الولايات المتحدة اقامة دولة فلسطينية إلا أنها تطالب بأن يتم الاعتراف بهذه الدولة من خلال المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل. وكانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، أكدت أن اللجنة الرباعية الدولية أبلغت الجانب الفلسطيني بإلغاء الزيارة التي كانت مقررة أمس، لمندوبين عنها؛ لبحث سبل دفع استئناف محادثات السلام.
