وجهت وزارة الخارجية البحرينية امس سفراء البحرين ومندوبيها الدائمين لدى الأمم المتحدة بنيويورك ولدى المقر الأوروبي في جنيف وسفراءها لدى كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتسليم مذكرة وزارة الخارجية العاجلة بشأن التدخلات الإيرانية المتكررة والمستمرة في الشؤون الداخلية للبحرين. وأكدت وزارة الخارجية في بيان أن «مثل هذه التصريحات تتسم بالتهور وتتعارض مع الأعراف الدولية والقوانين المرعية وشرائع الأديان السماوية ومواثيق حقوق الإنسان، وتتعارض مع مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهي تدل على ما تعاني منه القيادة الإيرانية من عقم في التفكير وسوء في النية وانحراف في التصرفات».

وطلبت وزارة الخارجية في مذكرتها العاجلة من سفرائها ومندوبيها لدى المنظمات الدولية والإقليمية «توضيح خطورة مثل هذه التصريحات الإيرانية على أمن واستقرار منطقة الخليج بوجه خاص وعلى الأمن والسلام العالمي بوجه عام باعتبار أن المنطقة تتمتع بمكانة استراتيجية إقليمية ودولية بالغة الأهمية، مما يجعل أية توترات أو عدم استقرار بها يترك أثاراً بالغة الخطورة على الاقتصاد العالمي بأسره».

وفي سياق متصل، بعثت وزارة الخارجية بمذكرات عاجلة مماثلة إلى سفارات الدول الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدة لدى البحرين وألمانيا وايطاليا والهند وتركيا، تحيطها علماً بمذكرة الاحتجاج المتعلقة بتصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين ضد البحرين حول التدخل المستمر في شؤونها الداخلية.

يشار إلى أن آخر تصريحات إيران كان على لسان وزير خارجيتها علي أكبر صالحي التي أدلى بها للقناة الإخبارية الإيرانية «جام جم» وذلك بأن إيران «تدافع عن شعب البحرين وتدعم حقوقه»، على حد وصفه.