بعد أقل من أسبوع على استقلال دولة جنوب السودان، أقرت الجمعية العامة للامم المتحدة بعضويتها فباتت العضو الـ 193 في المنظمة الدولية، فيما هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رئيس جنوب السودان سلفا كير عارضا عليه مساعدات. وقال رئيس الجمعية العامة جوزيف دايس بعد تصويت بالتزكية: «اعلن جنوب السودان عضوا في الامم المتحدة».
واردف ان «اليوم يشكل لحظة تاريخية لأفريقيا والمجتمع الدولي». وأضاف ان جنوب السودان «يدخل إلى مجتمع الدول ولديه كغيره من الدول الأعضاء نفس الحقوق والمسؤوليات». وأعرب عن ثقته بأن جنوب السودان «سيساهم في الترويج لأهداف الأمن والسلام والازدهار والصداقة والتعاون بين الناس». بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: «في هذه اللحظة.. وفي هذا المكان.. يجتمع العالم ليقول بصوت واحد: أهلاً بجنوب السودان، أهلاً بها في المجتمع الدولي». وتعهد كي مون بأن «تساعد الأمم المتحدة جنوب السودان فيما يرسم مستقبله». واردف ان «التزام كل الدول الأعضاء سيكون أساسياً فيما يمضي جنوب السودان قدماً». ويأتي هذا التصويت بعد اصدار مجلس الامن الدولي توصية بقبولها العضو الاحدث في الامم المتحدة.
عرض نتانياهو
الى ذلك، اعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان بنيامين نتانياهو عرض في اتصال هاتفي اجراه مساء اول من امس على رئيس جنوب السودان سلفا كير «مساعدة اسرائيلية لبلده الذي استقل حديثا». ونقل البيان عن نتانياهو قوله لكير ان «شعب اسرائيل يتمنى النجاح لبلادكم. نعلم الى اي حد يصعب البدء من لا شيء»، على حد وصفه. واضاف: «لدينا الخبرة وقدمنا مساعدات للكثير من الدول الافريقية في مجالات البنى التحتية والتنمية والزراعة». واعترفت اسرائيل رسميا بدولة جنوب السودان غداة اعلان استقلالها الاحد الماضي. وكان نتانياهو وصف جنوب السودان على انه «بلد يبحث عن السلام». وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان عددا من الخبراء الاسرائيليين موجودون في جنوب السودان خصوصا في مجال الزارعة.
اعتراف
اعترفت السلطة الفلسطينية بدولة جنوب السودان بعد ستة أيام من إعلان قيامها. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في بيان صحافي إنه وجه رسالة رسمية لوزير خارجية دولة جنوب السودان تفيد بالاعتراف الفلسطيني بها. وذكر المالكي أن وزارته تتابع كافة الإجراءات الدبلوماسية والقانونية التي تترتب على هذا الاعتراف.
