اعلن وزير الدولة اللبناني بانوس منجيان ان الحكومة اللبنانية ستتخذ قرارا في جلستها اليوم بشأن حفظ حقوق لبنان في مياهه وثروته النفطية. وقال منجيان في تصريح لوكالة الانباء الكويتية انه بعد الاعتداء الاسرائيلي على الحدود البحرية للبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة ستتخذ الحكومة القرار الاجماعي الموحد بهذا الشأن بما يحفظ حقوق لبنان في مياهه وثروته النفطية. واوضح ان لبنان سيجري اتصالاته مع الامم المتحدة لحماية حدوده البحرية وثرواته من النفط والغاز مكررا تأكيد الرئيس اللبناني ميشال سليمان على ان "لبنان سيدافع عن سيادته وحقوقه وحدوده بكافة الوسائل المتاحة والمشروعة".
وحول التهديدات الاسرائيلية الاخيرة لا سيما تلك التي اطلقها وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ضد لبنان اوضح منجيان ان «من يهدد لبنان بسقوط 50 طنا من المتفجرات يوميا عليه في الحرب المقبلة عليه ايضا ان يتوقع سقوط آلاف الاطنان من المتفجرات على اسرائيل».
وكانت الحكومة الاسرائيلية اقرت الاحد الماضي ترسيم الحدود البحرية مع لبنان من جانب واحد بموجب اتفاق كانت قد وقعته مع الحكومة القبرصية وادخلت ضمن حصتها المفترضة منطقة يرجح وجود نفط وغاز طبيعي فيها رغم احتجاج لبنان ورفضه استغلال اسرائيل تلك الموارد واعتباره هذا العمل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي وتعديا على السيادة اللبنانية.
وبشأن الخطوات التي ستتخذها الحكومة لتعزيز علاقات لبنان مع الدول العربية اكد منجيان انفتاح لبنان على جميع الدول العربية الشقيقة، مبينا ان ذلك يأتي في اطار الثوابت الوطنية التي تلتزم بها جميع الحكومات.
وفي هذا السياق اشار الى ان الحكومة ستعمل على تمتين تلك العلاقات على كافة الاصعدة لا سيما منها السياسية والاقتصادية والسياحية، لافتا الى ان هناك اتفاقيات سيوقعها لبنان مع الدول العربية من بينها دولة الكويت في هذا الاطار. ومن المقرر ان تعقد الحكومة اللبنانية اليوم جلستها الاولى بعد نيلها ثقة مجلس النواب.)