أكد الأمين العام الجديد للجامعة العربية نبيل العربي الذي ناقش مع الرئيس السوري بشار الأسد الأحداث في سوريا أمس في دمشق، أنه لا يحق لأحد سحب الشرعية من زعيم، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، كما ذكر التلفزيون السوري.
وقال التلفزيون إن المناقشات بين الأسد والعربي تناولت الأحداث على الساحة العربية والتطورات في سوريا التي تشهد حركة احتجاجات منذ مارس الماضي.
واكد العربي في تصريح صحافي أن الجامعة العربية ترفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، ولا يحق لاحد سحب الشرعية من زعيم، لأن الشعب هو الذي يقرر ذلك، وبعد تصريحات واشنطن بأن الرئيس السوري فقد شرعيته.
وقال، عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد: «الأمانة العامة تلتزم بميثاق الأمم المتحدة ولا تقبل التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهذا محرم وفق ميثاق الأمم المتحدة والجامعة العربية، والأمانة العامة تلتزم باستقرار كل الدول العربية سوريا مصر اليمن وغيرها».
وعن محادثاته مع الأسد قال العربي: «تحدثنا بصراحة تامة حول المستجدات في المنطقة العربية ورياح التغيير التي هبت على بعض الدول العربية في مصر وسوريا واليمن، ما يحدث في سوريا، التي دخلت مرحلة إصلاح حقيقي ونحن نولي أهمية كبرى لاستقرار سوريا وفي كل دولة عربية». وأضاف العربي: «بحثنا مختلف الأوضاع في فلسطين والرغبة الحقيقية الآن في محاولة إنهاء الموضوع الفلسطيني والانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان».
ودعا الأمين العام الدول إلى تجاوز خلافاتها «وأن تنظر للمصلحة العربية المشتركة». ورفض الأمين العام التعليق على تصريحات الأمين العام السباق عمرو موسى بشأن بعض الدول العربية «أنا لا ارغب بالحديث عن انتقادات للمسؤولين السابقين».
من جانبه، هدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على السفراء الذين يخرقون اتفاق فيينا للعلاقات الدبلوماسية. وقال : «منذ سنوات عندما كانت الأوضاع طبيعية كنا نقول للدبلوماسيين ان السفر الى أي جهة خارج دمشق يجب الحصول على موافقة وزارة الخارجية مسبقاً. ولكن عندما تم خرق ذلك من قبل السفيرين الأميركي والفرنسي يجب تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل».
