قال الموقع الالكتروني لصحيفة «الأهرام» المصرية امس إن مئات المتظاهرين في محافظة الإسكندرية قاموا بفرض حصار على مبنى البورصة المصرية بمنطقة محطة الرمل وعلقوا على مدخلها لافتة كتب عليها «مغلق إلى حين تحقيق مطالب الثورة».

وردد المتظاهرون هتافات تطالب بسرعة الاستجابة لمطالبهم وفي مقدمتها القصاص من الضباط الضالعين بقتل شهداء الثورة المصرية وإجراء محاكمات علنية وسريعة للرئيس السابق وأسرته ورموز عهده.

ووفقاً للموقع، فقد هدد المتظاهرون بمزيد من التصعيد خلال الساعات المقبلة، بإغلاق المزيد من المؤسسات الحيوية في حال استمرار تجاهل مطالب الثوار.

ويواصل آلاف المتظاهرين بالمحافظة اعتصاماً مفتوحاً منذ يوم الجمعة الماضي في محيط مسجد القائد ابراهيم وعلى الكورنيش بجوار ساحل البحر، ويرفضون فض الاعتصام؛ حتى يتم تنفيذ باقي مطالب الثورة، وهي إجراء محاكمات علنية للرئيس المصري السابق حسني مبارك وأركان نظامه، الذين يواجهون تهماً أبرزها «القتل العمد للمتظاهرين والفساد السياسي والتربح والكسب غير المشروع من المال العام