كشف مسؤولون إسرائيليون أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أوضح للإدارة الأميركية أن إسرائيل «لن توافق على أية مبادرة سياسية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين تتضمن عبارة «حدود العام 1967».

ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني عن المسؤولين الإسرائيليين قولهم إن «نتانياهو لن يوافق على أية مبادرة سياسية يمكن أن تطرحها الرباعية الدولية وتشمل عبارة حدود 1967، مثلما تم استعراض هذه العبارة من خلال خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي ألقاه في الـ19 من مايو الماضي».

وتأتي أقوال المسؤولين الإسرائيليين في أعقاب قرار وزراء خارجية الرباعية الدولية الذين اجتمعوا في واشنطن أول من أمس، بعدم إصدار بيان يدعو إلى استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

رغم ذلك قال مسؤول سياسي في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة إن إسرائيل «بلورت اقتراحا بعيد المدى»، لكن لم يتم تأكيد ذلك من أي مصدر آخر. وقال المسؤولون السياسيون إنه «جرى حوار مع الأميركيين وتم تبادل أفكار واقتراحات».

وأضافت الصحيفة أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أنه في أعقاب رفض إسرائيل دمج عبارات وردت في خطاب أوباما في بيان حول مبادرة سياسية للرباعية الدولية، مارست الإدارة الأميركية ضغوطا من أجل منع صدور بيان كهذا يتضمن تصريحا سيرفضه نتانياهو.

ووفقا للتقديرات الإسرائيلية فإن الأميركيين يعتقدون أن طرح مبادرة سلام تعارضها إسرائيل لن يساعد على استئناف المفاوضات ولا يجعل الفلسطينيين يتراجعون عن دفع مسعى الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن وزير عضو في هيئة «السباعية» الوزارية الإسرائيلية قوله إنه «يحظر على إسرائيل التراجع وتقديم تنازلات، بينما الفلسطينيون ليسوا مستعدين للعودة إلى طاولة المفاوضات ولا للاعتراف بدولة يهودية».

 

حراك واعتراف

في غضون ذلك يقوم يتوجه وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلية دان مريدور ومدير دائرة أميركا الوسطى في وزارة الخارجية إيهود إيتام إلى المكسيك بهدف محاولة إقناع المسؤولين المكسيكيين بعدم تأييد المسعى الفلسطيني، وخصوصا وأن المكسيك وخلافا لدول أميركا الجنوبية لم تعلن عن اعترافها بالدولة الفلسطينية حتى الآن.

وتتوقع الخارجية الإسرائيلية أن تصوت دول وسط أوروبا على اعتراف بالدولة الفلسطينية ككتلة واحدة؛ ولذلك فإن إسرائيل تولي اهتماما بالموقف المكسيكي.

وقال مسؤولون في الوزارة: »تتعالى أصوات في المكسيك التي تدعو إلى معارضة المسعى الفلسطيني والعلاقات الإسرائيلية المكسيكية جيدة«.