تجددت الاشتباكات بين أتباع الحوثيين ورجال قبائل من أتباع تجمع الإصلاح الإسلامي للسيطرة على محافظة الجوف التي سقطت في أيدي المعارضة منذ بداية حركة الاحتجاجات.

وقالت مصادر قبلية إن 23 شخصا قتلوا يومي الجمعة والسبت عند انهيار اتفاق رعته قيادات في تكتل اللقاء المشترك بين الطرفين، إلا أن الحوثيين عادوا ورفضوا الالتزام به.

وبحسب قيادة الحوثيين في الجوف وصعدة، رفض الحوثيين تسليم موقع الصفراء العسكري طبقاً للاتفاق وطلبوا مهلة يومين حتى يتواصلوا مع قياداتهم في صعدة إلا أن مجموعات كبيرة من أنصار الحوثي داهمت مناطق يتواجد فيها قبائل موالون لتجمع الإصلاح تمهيداً للسيطرة على مركز المحافظة ولواء عسكري كان سقط في وقت سابق بأيدي المعارضة بعد مغادرة الجهات الرسمية والعسكرية للمحافظة في فبراير الماضي.

وفي شمال صنعاء، قالت مصادر المعارضة ان مواجهات عنيفة اندلعت بين مسلحين قبليين وقوات من الحرس الجمهوري في مديرية نهم (شمال شرق العاصمة صنعاء)، وإن هذه المواجهات خلفت قتلى وجرحى.

وقالت مصادر قبلية إن قوات الحرس الجمهوري قصفت منطقة نقيل بن غيلان التابعة لمديرية نهم، مضيفة أن القبائل ردت بقصف مقر القوات المرابطة في مديرية بني حشيش مستخدمة أسلحة استولت عليها بعد سيطرتها على ثلاثة مواقع عسكرية تابعة للحرس الجمهوري قبل نحو شهرين.

وبحسب المصادر، فإن انفجارات عنيفة سمعت وإن رجال القبائل دمروا منصات لإطلاق صواريخ الكاتيوشا، وإن عددا من المنازل تضررت جراء المواجهات التي امتدت إلى مديرية أرحب، حيث هدمت عدد من المنازل وفر السكان إلى الجبال للاحتماء فيها من شدة المواجهات.