نفى وزير الخارجية الإيراني على أكبر صالحي وجود مشكلة في العلاقات بين بلاده والمملكة العربية السعودية، مشيرا إلى إمكانية حل الخلافات بين البلدين حيال تطورات المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن صالحي قوله في تصريحات للصحافيين عقب لقائه نظيره التركي أحمد داود اوغلو إن هناك علاقات تاريخية وجيدة بين الجمهورية الإسلامية والمملكة العربية السعودية، وأضاف: «هناك مشاورات لإجراء محادثات بناءة حول القضايا الإقليمية ونأمل ببدء هذه المحادثات قريباً».
ونفى صحة التقارير التي أشارت إلى أنه سيزور السعودية، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا توجد «مشكلة في العلاقات الثنائية بين إيران والسعودية»، بيد أن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية نقلت عنه قوله إن «طهران والرياض لهما وجهات نظر وآراء متفاوتة بشأن تطورات المنطقة، وهو الأمر الذي أدى إلى إيجاد سوء تفاهم بحاجة إلى مشاورات لمعالجته».
وشدد صالحي على أن إيران والسعودية دولتان مهمتان في المنطقة، وأن تعزيز العلاقات ومعالجة سوء الفهم «يمكنه دعم الاستقرار والسلام في المنطقة». وتابع قائلاً: «إننا ندرس حاليا الكيفية التي سيكون عليها أسلوب المشاورات مع السعودية».
وكان صالحي قال، في مؤتمر صحافي مشترك مع داود اوغلو، انه بحث مع نظيره التركي التطورات الجارية في المنطقة والأوضاع في سوريا، معتبراً أن التطورات التي تشهدها المنطقة «ستترك تأثيراتها على العالم برمته».
بدوره، قال الوزير التركي ان المفاوضات بين الجانبين تناولت الجزء الأكبر من قضايا المنطقة والتطورات الجارية فيها. وأعرب عن أمله بأن «تثمر هذه التغييرات والتطورات عن الاستقرار والتنمية في المنطقة وتلبي الرغبات المشروعة للشعوب الرامية الى اهتمام الحكام بتحقيق الإصلاحات في هذه البلدان».
وردا على سؤال حول وجود خلافات في وجهات النظر بين إيران وتركيا حول سوريا قال الوزير التركي: «سوريا بلد صديق وعزيز للغاية لتركيا وكذلك لإيران وبحث الجانبان في هذه المفاوضات الأوضاع التي تشهدها سوريا».
